نشرة الأخبار

آخر المواضيع

السبت، 27 أغسطس 2011

أين الذين قاسمونا الشعر مناصفة ؟

بقلمي :"لو لم أكن عمانيا لتمنيت أن أكون عماني "




" لو لم أكن عمانيا لتمنيت أن أكون عماني "


عبارة تكتب بدم القلب وبشريانه ،،، وتنحت بروح الإنسان ووجدانه ،، لأن لدينا قائدا عظيما ،، وأسطورة حكيمة ،،، وأبا بارآ ،، لعمان وشعبها ،،، أسطورة تاريخية ليس قبله وبعده ومثله في السخاء والعطاء والحكمة ،،، ذو نظرة ثاقبة ،،، وحكمة سديده إنه " مولانا جلالة السلطان قابوس المعظم " حفظه الله تعالى ورعاه





" لو لم أكن عمانيا لتمنيت أن أكون عماني "


مقولة وعبارة تكتب بماء الذهب ،،، وتنقش في كل شبر من ثرى وتراب هذا البلد والذي لا أخال إلا أن تبره مسك وزعفران تساقطت عليه كل قطرة من عرق كل عماني أصيل عمل وتعب وعرق من أجل أن يرى وطنه في مصاف الدول المتقدمة خلال كفاح طويل من الزمن


"لو لم أكن عمانيا لتمنيت أن أكون عماني "


عبارة تصاغ وتكتب بدم القلب وشرايينه في كل زاوية من زوايا هذا الوطن المعطاء الذي يحتضن مواطنيه بأمن وأمان وهدوء وسلام بفضل مولانا جلالة السلطان حفظه الله ورعاه






"لو لم أكن عمانيا لتمنيت أن أكون عماني"


عبارة تصاغ بروح وريحان ونفس كل همام يرتع تحت ثرى هذه البلد المعطاء ويسجد بجبهته على ترابها يصلي ويدعوا الله تعالى بأن يحفظ لنا نعمة الأمن والأمان ومولانا جلالة السلطان



"لو لم أكن عماني لتمنيت أن أكون عماني "


عبارة ثقيلة لو وزنت بجميع كنوز الأرض الثمينة لفاقت عليها ولو كتبت بماء الورد لما كفاها ،،، أحيا عمانيا وأموت عمانيا ،،، وأعشق كل تقاسيم عمان شرقها بغربها ،،، برها وبحرها وجوها

وأرسم خارطتها بحبر دمي وأحدد تضاريسها بكل قطرة من قطراته وأرويها بكل عرق من كفاحي لتظل شامخة بناءة علمها يرفرف خفاقا





"لو لم أكن عمانيا لتمنيت أن أكون عماني "


أعتز بعمانيتي وعروبتي وماضي العروبة والأجداد ،،، أهوى حضارتي وأحتضن تراثي محافظا عليه وأعشق رائحة ترابها الجميل الذي أحيا عليه وأدفن فيه


هكذا علمني والدي ،،، وهكذا علم جدي أبي ،،، وهكذا أعلم

أنا أبنائي من بعدي لنتوارث هذه العبارة والمقولة ونشعر بصداها وقيمتها لنخلدها على مر التاريخ






بقلمي : السهاد البوسعيدي

بقلمي :إهداء لأبو السهاد









يا بوي يا ناظري يا ضيا الروح والعين

إنت  حبيبي القلب بإسمك أنادي


يا بوي أنا افتخربك كل ما رحت وهليت


يا عقد من الألماس لامع وضاوي


انت شمس لامعة بوسط ركن هالبيت


حبك  بقلب السهاد راسخ  وراسي


ما هزه جبل لو يضربوني بصواريخ


حبك واسمك انحفر بقلبي وراسي



منك السموحة يا بوي كان بيوم اخطيت



وين ما تجي وتروح بالحياة وغادي




هذي السهاد تقبل يديك وتبوس رجليك 



خلك يا بو السهااد عن السهاد راضي



يا بوي يا راعي النخوة يا عماد البيت


يا تاج على راس السهاد بإسمك تنادي




يا بوي يا شهد نحل يا نور ها البيت


يا ريحة جدي وعمامي وخوالي


دعيت رب الكون  بكل الوقت يحميك


يا راعي الكرم وللكرامة داعي




بقلمي أختكم السهااد

بقلمي : لا تبكي على قبري واحتسبني شهيدة







كل ما ذكرتك هلت العين مدرار


والقلب جمرة والشوق تزايد لهيبه



اسمك حفرته بضلوع قلبي و الأعماق


 
وسط روحي بنيت له بيت و قصيده








مالي بالهوى علم ولا لي به اسباب




ولا ني بالفرقا تراني سعيده




من كثر حبي كتبت لك قصص واشعار




نشرتها بالمنتديات ونشرتها بجريدة










من يعرفك يغرق بسعاده ويعيش بآمال




ومن يبتعد عن دنياك يكثر سهيده




من كثر حبك تعلقت بلوهام




واصبحت مع اهلي دائم عنيده










الناس تعيش الحب لساعة وأيام


 
وانا حبي لك اتخذته عقيدة


 
إن رحلت عن دنياك من كثر الفراق




لا تبكي على قبري واحتسبني شهيدة



بقلمي : "السهاد"




الجمعة، 26 أغسطس 2011

بقلمي : رحيل





حينما تتلاشى الأحلام من أمام أعيننا وتجف الأمنيات كالقهوة اليابسة في الفنجان وتتبخر طموحاتنا كزوبعة ذهبت في مهب الريح حينها لا تنفع قشة الشعير ولا بريق ضوء قادم ليسعفنا ، إننا نحن فقط من نستطيع إنقاذ أنفسنا من موت نفسي كدنا قد نقع فيه وندمنه ، إنها الحياة تطحن أرواحنا فإذا ما أدركنا الروح قبل فوات أوانها سيموت الجسد وتسحبنا معها إلى أبعد مدى كي تطمس معالمنا ، فلا يرى أي أحد قادم بعد ذلك لنا أثر ، وما كنا نسعى إلى بنائه في سنوات سيتبخر في لحظة ، ومثلما قدمنا إلى مركب الحياة سنغادرها كخفي حنين وقتها حتماً سنكون ميتين
مجرد ثرثرة بقلمي في منتصف الليل

الخميس، 25 أغسطس 2011

هل فصل الربيع هو نفسه فصل الخريف ؟




هناك مثل يتناقله الروس بالوراثة أباً عن جد يقول المثل :بأن مائة أرنب لا يمكن أن تصنع أبداً حصانا.

فما مناسبة هذا المثل الآن حتى يتم ذكره هنا ؟

سؤال يدور بمخيلتي عن سقوط بعض من الأقنعة العربية الزائفة إذا ما عدنا لبداية غليان شوارعها وغضب شعبوها !!

هل بإمكان سقوطها يصنع ربيعاً من بعد خريف يغير مجرى الأحداث الذي عاشته هؤلاء الشعوب تحت ظل وكنف حكام عرف عنهم بالفساد والظلم ؟




 

.فصل الربيع هو نفسه فصل الشباب وهذا الفصل بالذات بحاجة إلى رعاية وإهتمام حتى يعطي أفضل ما لديه ويثمر ثماراً تسر الناظر وتشرح بال كل خاطر ، ولكننا للأسف لا نستطيع قول بأن الربيع على هذه الدول العربية حتى الآن لا يزال مختبئاً بأبعد مدى عن السنوات الضوئية التي تلامس كرتنا الأرضية !! فمازالوا يبيتون في أصقاع الخريف يغطون في غيبوبة اليابس والناشف من الخبز الذي يتهافتون عليه على زحام طوابير الجمعية طمعاً فيما يسد رمقهم ويجدون فيه قوت يومهم وحتى الآن لا نزال في شتاء الماضي. غيوم ورياح وصرير أبواب لا تفتح. ولا تزال الثورة العربية تطرح على العرب المسائل اليومية لا المصيرية. فما زالت الشعوب العربية تلتحف بلحاف الظلم والفساد رافضة بيد حكامها أن تعيش في مستقبل الحرية الفكرية المطرز بثوب الشفافية والعدالة
فلننظر لحال شعوبنا منذ أن إكتنفت الثورة تونس على يد البوعزيزي بسبب صفعة إمرأة آثر من خلالها حرق نفسه على أن يظل يسترجع صفعة الأنثى وحتى مصر التي دهست عجلات قوات جيش مبارك جثث الأبرياء وحولتها لعجينة لحم مفروم وتعالت منها صرخات زوجات ترملت وأمهات مكلومات مروراً بليبيا العزيزية ومصراته واليمن صنعاء صالح ،، فأين الربيع الأخضر الذي يختال ضاحكاً من حسنه حتى يبدوا رونق إبتسامة العرب مشرقة من خلاله ؟

أليس من حقنا أن نكتب ما نكتبه أم تكمم وتكتم أفواهنا ؟ ونحن نرى الشعوب العربية تعيش سنوات الخريف ويوم من الشتاء يمر عليها مرور الكرام تحت محطة قطارها دون أن تعيش عز الربيع وأبهى نظارته فبدأت شاحبة الوجه ذابلة مقفرة ذو لون أصفر مما أصابها من أمرا ض أنهكتها بسبب سوء التغذية وفقر الدم والأنيمياء التي نخرت عظامها وسبحت في دمها حتى أصبح يجري في أوردة جسدها بصعوبة شديدة نظراً لضيق هذه الأوردة

أين القانون الذي كان يحكم هذه الشعوب الثائرة في البعض من دولنا العربية ؟ وكم هي ثقل كفة ميزان العدالة فيه ؟ أين الحرية التي كانت تنشدها هذه الدول ؟ بل أين مصداقية الحوار وتقبل وجهة نظر الرأي والرأي الآخر ؟

بعد ما حصل من ثورة لا يستهان بها وغليان شوارع بعض الشعوب العربية بوجه حق هل سيفيق هؤلاء الحكام من سباتهم وأحلام ألف ليلة وليلة ؟

متى سيعلم هؤلاء الحكام بأن شباب الجيل الثالث أصبح يرفض فصل الخريف دون أن يمر بإطلالة الربيع ؟

إن الربيع الذي ينشده جيل اليوم هو إسقاط الكثير من وزراء ووكلاء بعض الحكومات التي شكلت جدار بطانة فاسدة خلف الحكام ولبست قناع النزاهة والشفافية حتى سقطت هذه الأقنعة وظهرت ما كانت تخفيه من فساد وجشع فنهبت أموال الدولة وحقوق الشعب !

وهنا لي وقفة متأمل وسؤال يحتاج إلى تركيز وتأني :

هل ما حدث من ثورات كانت فقط تنادي بإسقاط البعض من رؤساء الدول كالعابدين والقذافي ومبارك وصالح ؟

أم بإقالة البعض من وزراء ووكلاء الحكومات ؟

أم من أجل تحقيق حلم الربيع الذي يطل على الجيل القادم بثوب أخضر من النزاهة والعدالة والمصداقية ونبذ الظلم وإلغاء العادات الغوغائية المنتشرة وبتر أعضاء الفساد لبطانة البطانة الفاسدة ؟

إن الربيع الذي ننشده الآن ليطل على معظم الدول العربية ننتظره بفارغ الصبر ، من قبل رؤساء وزعماء الحكومات ، فالدول الأخرى الغربية والتي لا تتدين بالإسلام قد إنتهجته ولبست شعوبها الربيع الأخضر عن طريق الإنتخابات التشريعية والمجالس البرلمانية وإنتشار المحاسبية فالرئيس هناك من أجل خدمة الشعب على غرار الدول العربية التي شعبها إنوجد لخدمة الرئيس والمال هناك مال عام يحاسب فيه الرئيس حتى على دفع فاتورة الهاتف والكهرباء ولا يستطيع الرؤساء التصرف فيه على غرار ما نعيشه في دولنا العربية حيث المال للرئيس يهبه لمن يشاء وكيفما يشاء .

أن الربيع الأخضر الذي ننشده حتى يلبسه العربي لابد من وجود حاكم يتعامل مع شعبه بحب وإخلاص وشفافية ، فيشعر الحاكم أوالرئيس بأن الشعب هو من يكمل عليه كما أنه هو من يحتضن شعبه ، و بذلك يكون الحاكم أوالرئيس هو ذلك الربيع الأخضر الذي يشرق على مواطنيه مبتسماً ضاحكاً من حسنه وبهائه

قلما توافرت تلك الصفات الربيعية في قائد إستطاع أن يضحي من أجل شعبه فيلبسه من الربيع الأخضر حلة ً ذات جمال وبهاء تنساب كإنسياب نقاء الماء في جداول إنسيابية تسقي حقولهم الخضراء وتجعل من أزهار جنانهم روضة خضراء سوى قائد واحد إستطاع أن يخرج شعبه من غياهب الظلم إلى نور الدجى ، فضحى بالكثير من أجل شعبه وأمر بالكثير وأعطى الكثير ، فكان له قصب السبق في الكرم والسخاء وضربت به أروع الأمثله في شتى بقاع دول العالم في حكمة القائد السياسية .

فلله در أم أنجبته ويا له من زعيم عربي عرف بحنكته وسياسته التي تتحاكى بها دول العالم الأخرى وتتناقلها قنواتهم الفضائية المقرؤة والمسموعة ، فهنيئاً لنا قابوس وهنيئاً لقابوس شعبه وهنيئاً لقابوس والشعب عمان ولولا قابوس ما كانت عمان

بقلمي : السهاد

 

بقلمي : ليتنا مرفوع عنا القلم



ملاحظة :نشر في جريدة الشبيبة


ليتنا كمن سلب عقله بالفطرة أثناء ولادته فنستطيع أن نمارس جنوننا كما نريد ونبتغي ، لكنا الآن مجانين بإرادة حاضرة - ولسنا مسلوبي الإرادة أو مكبلي الحرية ، المشكلة الكبرى هي أننا في زمن الحريات والإنفتاح حريات تسير على جسر حافة هاوية حافين القدمين إما أوقعتنا أرضاً حتى تنكسر أعناقنا وإما جعلت أقدامنا منغرسة في الوحل - نحن ندرك بأن الجنون فنون ولكن فنون جنوننا الآن جعل البشر أضداد ما بين الهزيمة والإنكسار وما بين الضعف والإنهيار وأصبح عالمنا يعيش كما عاش تبيريوس في العصر الروماني متعطش لشرب الدماء يجتث هذا ويحصد عنق ذاك ، والكثير منهم بات عبيد الحرية وهم يتمنون أن يعيشوا عيشة المجانين 0 فأضاعوا قصور كسرى وقوانين بيبلوس .وهم يظنون بأنهم يشبهون سعد المجنون في جنونه والفرق بينهم وبينه بأن سعدا كان مجنون الجوارح وليس مجنون القلب . من يبتغي أن يعيش في عصرنا هذا لابد أن يكون 2x1 كما قال جوان كردي بأنهم يغردون خارج السرب طبعا هذا فقط نستثني منهم أصحاب الضمائر النائمة والرؤوس الفارغة ، حيث يصعب تنظيفها من أدرانها وأوساخها ، الآن نحن من يدفع ثمن حريته الفارغة المغلولة بالأصفاد ، ونتمنى جنون سعد المجنون الذي أضحك عليه شباب البصرة وأطفالها ، المجانيين يكتبون ما يريدون ، يقولون ما يريدون ، يفعلون ما يريدون ولكن دون أن يظلموا أحد أو يسلبوا حق أحد ، لهذا هم الأحرار ولسنا نحن ، الذين نحلم بنصف العالم ونحتار من أين نملكه من الأعلى أم الأسفل الشمال أم الجنوب ، ولما نجد أنفسنا في حيرة نتمنى ان نملك العالم بأسره بينما هناك عالم في النصف الآخر يموت من الجوع ويحلم بخبزة تسد رمقه ،ومن جهة أخرى أثرياء يطلون من برجهم العاجي يقبضون ثمن لائحة الشعوب ويُسعِرونَها ،المجانون بحق لا أحد يعرفهم ولا صحيفة تذكرهم وليسوا أباطرة الفساد وليس لهم نقاب يرتدونه ليغطوا به وجوههم ويداروا جرائمهم كما يفعل أباطرة اليوم من أمثال دومتيان الروماني في عهد الكنيسة الأرثوذكسية تباً لهم لقد أصابتهم لعنة الفراعنة وأصبحوا أسوء من هيردوس الذي قتل جميع أطفال بيت لحم الذكور من إبن سنتين فما دون خوفا من ولادة المسيح، إن قرن الحادي والعشرين في جميع انحاء العالم الآن أصبح كعصر أغسطس الروماني الذي لقب بأغسطس قيصر في عهد أباطرة الرومان في الفساد وإنحطاط البعض من أخلاق الرجال وإنحلال بعض النساء ،إننا نعيش الآن عصر إضمحلال الروابط بين الزوج وزوجته والوالد وولده إلا من رحم ربي ،والبعض يعيش لحال سبيله لا يردعه رادع ولا يحسب حسابا لقيم ومجتمع وعادات وتقاليد إنهم عبيدوا الشهوات مغيبوا العقول متناسي الدين موتى الضمير وليتهم كمن فقد عقله بأكمله فرفع عنه القلم 0



بقلمي : السهاد البوسعيدي

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

بقلمي : كن جميلاً ترى الوجود جميلا





الحلم جميل اذا ما وضعنا له الرؤية الواضحة والهدف الواقعي القابل للتطبيق فلا نحلم بحفر بئر بإستخدام إبرة خياطة
او الصعود على سطح قمر في يوم واحد لا نحلم بالطيران كعصفور بأجنحه فالطيور خلاف البشر نحلم بتلك الزاوية البعيدة التي تتخللها جزيرة بشواطئ خلابه تحفها الأشجار من جميع الجهات وتظلها السحب مع قطرات الرذاذ الخفيف وضوء القمر منعكس على صفحات الماء وكأنه على صوانئ الفضة ، ليتنا نعلم بأن الواقع أجمل بكثير حينما يوافق طموحنا ويعطي مداركناطول بال وسعة أفق ، لا شيئ اقرب لواقع الإنسان من متناقضين اثنين فقط ،إنهما الموت والحياة ولكنهما واقع يتحقق لا مناص منه ، رغم عدم رغبتنا لترك من نحب ، او يتركنا دون إرادة منا ومنه ، ورغم ذلك نظل نطمح ونحلم بعيدا عن اليأس في زمن فقدنا فيه الشفافية والمصداقية ، والتلاحم والتآخي ، عالم سيطرة فيه لعنة المادة والمصالح ولغة الأرقام والحروف ،ومع هذا وتلك يظل البسطاء يحلمون تلك الأحلام البسيطة التي هي على قد ما لديهم ، ربما نحن نراها أحلاما تافه لا تتعدى سوى مطالب تلبى ، كحصولهم على مسكن يأويهم ويقيهم حرارة الصيف وبرد الشتاء ،او ربما كسرة خبز تسد رمقهم، ليستطيعوا الوقوف والنهوض على أقدامهم ، تلك هي أمانيهم وهذه هي أحلام البسطاء ، ماذا يبقى من دنيانا الفانية بعد هذا سوى سويعات نخطط فيها أهدافا واقعية نزرعها في دنيانا لنحصدها في آخرتنا وحتما لابد ان تكون هذه الأهداف تستحق أن ننضال ونجاهد من اجلها كهدف إنجاز مشروع يخدم شرائح مجتمعية ، او دراسة تربوية تخدم طالبا او تفيد معلما او حتى اولياء أمورهم ، فعملنا نوع من الجهاد والعبادة ، شريطة ان لا يخالطه رياء او هدفه الخوف من مسؤول ، وانما رضا الله تعالى والخوف منه هو الهدف الذي لابد عند تخطيطنا للعمل أن ننجزه. حتى يكون عملا يمتاز بالنزاهة والإخلاص . عجبا لأمة تقاتل وتضحي بأفرادها دون وجه حق ، تغتصب أرضا وتقتل شيخا او طفلا ، عجبا لأمه تخسر بشر في عنفوان الشباب
لتزج بهم في مهاوي السجون والمعتقلات وهم في ذروة قوتهم وطاقتهم ، دنيانا ترابها صبغ بلون احمر طبع ذلك
اللون في اعلى السماء تلك دماء الأبرياء والشهداء واصبحت الجزيرة التي نحلم بها مدنسة برحم الخطيئة لا يمحوها
زمن ولا يفخر بها تاريخ ليسجله على صفحاته وبدل ان نمتع انظارنا بالورد الأحمر والأبيض لنشم روائحه الزكيه ،
اصبحنا نبيعه على أرصفة الشوارع لنكسب به ما يسد رمقنا به ،وربما دهستنا عجلات سيارة احدهم دون ان يكلف نفسه حتى ان ينظر إلينا ،او حتى يهتم بنا احدهم من زحام الحياة ولا أبالغ ان قلت قد لا نجد بيننا حتى من يفقدنا اويسأل عنا . يدهسنا احدهم وكأنه قام بهس كلب او قط تحت عجلات سيارته ، خلقت لنا الحياة جميلة ونحن من شوهناها ، وخلقت لنا بكل صفات الطهر والفضيلة ونحن من دنسناها ، خلفت نظيفة فأتسخت بقذارة سلوكنا ، ونتعجب بعد ذلك عندما يهلك الزرع وتجف ينابيع الأرض وتكتسحنا الزلازل ، اصبح حتى باطن الأرض يلفظنا من شرور افعالنا ، لا نلقي بالآئمة على احد وانما على انفسنا، حتى نفيق ونستفيق وبالحب ننثر أشعة النور ليعود كوكبنا خاليا نقيا من كل دنس وتلوث وتشرق بساتين الدنيا بألوان أزهارها الجميلة لنستمتع بما حبانا الله بعده من نعم وجمال : " فكن جميلا ترى الوجود جميلا "

بقلمي : السهاد