نشرة الأخبار

آخر المواضيع

الخميس، 22 ديسمبر 2011

لك أبي السلطان

نشيد طفل عماني مغترب في بريطانيا مانشستر.wmv

رحلت دون أن تودعني ...

 




إلى ذلك الأفق القرمزي .... لم أعد ألمح منها سوى صوت خافت ...ووميض خاطف ...غطته أمواج البحر







رحلت




دون أن تودعني






رحلت




دون أن أعلم إلى أين تسوقها خطوات أقدامها !!!!!!!




بين برق ورعد وإنسكاب المطر




شبهتها بأقدام سندريلا....وتوارت مع حفيف الشجر ؟؟؟






رحلت




دون أن تترك لتواريها أي أثر !!!!!




ذهلت من ذلك الحلم الماكث في طريق القدر !






رحلت دون أن تودعني




ما عدت ألمح منها سوى ظل وسراب مستمر




وأدماني الزمان ... وعصفتني الأيام ... ومرمطني الدهر






رحلت دون أن توعني




لم أعد أنجو:


من ضربة الأنثى ...


ولم ترحمني الدنيا ...


فبت في جحيم مستعر!!!





رحلت .... ورحلت .... ورحلت



دون أن تودعني











وبقيت صورتها بين :


كأس ماء ... وكوب شاي...




وفنجان قهوة




أتذكرها حتى بزوغ الفجر!!!





رحلت... رحلت




آآآآآه يا القدر!!!




لقد أضناني التعب!!!




رحلت ورحلت ورحلت ...




وبت في هم ووجع!!!






رحلت ورحلت ورحلت...





أدمت العين ...



وسقت النفس هما...



..وعشت سنيني في هلع!!!













رحلت إلى ذلك:



الأفق القرمزي .... لم ألمح منها سوى وميض خاطف في ضوء خافت




دون أن أعلم إلى أين تسوقها خطى قدمهاالمستمر !!!!!!!




وتوارى شعاع ضوء تحت حبات المطر










بقلمي :  السهاد

بقلمي : خاطرة تعزف على اوتار قلمي وقبري




عندما تحب شخصا حتى الثمالة ،، وقد امتزج دمك مع دمه ،، وتلاحمت روحك مع روحه ،، بحيث تشكلت روحان في جسد واحد ،،، وتشعر بأن لا قيمة للأشياء والحياة من حولك بدونه


لا شمس ،، لآنه هو ضوءك
لا نور ،، لأنه هو قمرك





لا كواكب لا نجوم لآ أرض لآ سماء تظلك ،،، لآن كل ذلك هو عالمك وكذلك من حولك وفجأة تفقد كل ذلك ،،، كملك موت سحب روحا غالية عليك ،،، ساعتها تشعر بأن كل ما حولك قد جثى وخمد ،،، فأصبحت جسد بلا روح روحآ خامدة ليس لها رونق ولا بريق ،،ظلام قد خيم على عالمك وحياتك

ومع ذلك لو بيدك ان تملك الدنيا بأسرها لهديتها اليه وتمنيت سعادته





لأنه جزء منك ،،، ولطالما إختار هو ذلك بنفسه غير مجبر سوف اضع على العلقم سكر ،، وعلى المر حلاوة ،، وسوف ارسم رغم حزني أمامه البسمه ،،، واقطف له من حديقة منزلي زهورا مشكله ارويها بدم حبي الذي اختلطت بدقات قلبي الذي خفق بإسمه ،،، مع كرت ابيض امتزج بحبر دمي وقد كتبت عليه







حبي الذي لا ولن ينتهي أهديك قلبي كفن

والورد هدية تضعه على قبري

متمنية لك السعادة الأبدية

الذي اخترتها بعيدا عني

وها انا اليوم راحلا بدونك

الى عالم آخر ليس معي شيئا سوى

عملي وإخلاصي لك في حبي

فأتمنى ان تنثر من هذه الورود على قبري

مع قرأة آيه او سورة على روحي من كتاب ربي




بقلمي : السهااااد

بقلمي : " وداعا هنا إنتهى جواز سفري ""












جواز سفري إنتهت صلاحيته يوم ميلادي


ربما نقطة العبور مقطوعة الحدود لا تلتقي


أسميني ما شئمت وفق ما تراني بابا أمينة أو حليمة أو حتى رحيمة


ماذا يجديك نفعا لقد تقطعت أوصالي وأعلنت شتاتي


تاهت بي السبل وهنا أعلنت بإسمي حدادي


نزف القلم في داخلي لعلني أضعت أوقاتي






جواز سفري إنتهت صلاحيته ورميته في كل سهل ووادي


لم أشئ إزعاجك أبي فقد تلمس هنا عنادي


بابا لقد لملمت جميع مذكراتي وبأميركا ضاعت أوراقي


ربما أعود أو لا أعود ,,, ولكن غربتي قد أضاعت حياتي


هنا أقف عاجزة أمامك بابا لا أستطيع البوح بما بداخل فؤداي










أسميني ما شئت بابا لطالما يرضيك هذا


بابا لم أخدعك أنا هي أبنتك مثلما انا وسأثبت لك ذاتي


جواز سفري إنتهت صلاحيته منذ جرحت حياتي


وبطاقة هويتي دفنت مع باقي أجزائي ورفاتي








أمنيتي منك تمهل بابا لأستطع أن أسترد انفاسي


أوتحسب ما فعلته سهلا بابا


هذا قد يفقدني بصري ويشل عقلي ولن تستطع حتى نجاتي




جواز سفري إنتهت صلاحيته وهويتي وقفت هنا بابا


وقد أعود أو لا أعود ولكني أعلم أنك في يوم تأتيني






أسميني ما شئت بابا طالما لم تقتنع بإسمي فطيمة أو حتى سليمة أو خديجة


ماذا يضيرك أنت بابا طالما فقدت بسببك جواز سفري


وأضعت بسببك حروف إسمي وضاعت معها باقي حياتي








بقلمي : السهاد

بقلمي : " بريق عيناك باتت تؤرقني "






متى ما جمعك القدر بي

لا تعد تنظر للوراء

فقط انظر أمامك وأجعل أنفاسك عبيرا يتنفس معه كل من حولك

بريق عيناك باتت تؤرقني ليس خوفا من مجهول قادم ،، إنما من حواء أخرى تجرفك مع تيارها ،،، فتتركني وراء ك في عالم غير معلوم ،،، درب من المجهول أخاف أن تلحق بي






متى ما عصفت بك الأفكار أنظر إلى ذلك الماء الصافي المنحدر من الأنهار التي تفجرها خلجات روحي وشرايين قلبي

ولا أخالك إلا ان تشمها مع كل لثمة من أنفاسك عبقا من مسك مخلط بماء ورد وزهر فلا تقوى على إلتقاط كل نفس من أنفاسك


أنك تتنفس بي ،،، وتنظر بعيناي القرمزيتين ألوان قوس قزح وكأنها قوة مغناطيس تجذبك إلى سحر عيناي البراقتين

فتغفوا على صدري كبستان من الورد إختلطت ألوانه

هذه صدى الدنيا ومفتاح القلوب الى الحياة

تمد لك يديها تناديك



تتساقط من خلالها قطرات الندى وترسم الشمس أشعة ذهبية فتصبح كعروس موشحة بعقود ماس وحبات لؤلؤية

تناديك لتخبرك أن السراب اصبح حقيقة ،،، وما بعد ليل حالك سوى فجر ياسم ،،، بيوم مشرق جديد

إنه ذلك الأمل القادم إلى أعماق الشرق مع عروس المشرق


بقلمي : السهاد

بقلمي & أطفأت آلامي أملآ مع نور الشمعة $



ودعت الفرح بدمعة كحبة مطر عانقت الأرض العطشى ورحلت

إنطفت شموع الأمل ،،، وغرق زورق الحب في قاع دونما رجعة


أترانا خلقنا للشقاء ؟؟؟

أم خلق الشقاء فينا !!!



كمفتاح في قفل شبهت حياتي ،،، أغلقت على نفسي في زاوية عتمة بعد أن كانت نورا يشع سنا ،،، وورد يتفتح ربيعا

بين معمة الأمس وحاضر اليوم تحطمت الآمال بقلبي



وكسكينة حادة إنغمست بين جدران روحي طعناتها ،،، إشتد وجعي ،،، ومع كل ذرة وجع إشتد نزيفها

لم يعد لي امل إطفت دياجيره

حفرت الأشباح مخيلتي وسكنت زوايا نفسي ،،، وأصبحت حياتي غربة دهر عانقت سراب الألم

لم أعد أقوى على الألم

ولم أعد أقوى على نزف جراحي



شراييني مبتورة

وأنفاسي مقطوعة

وروحي ممزقه

وأوقاتي على كاهلي ثقيلة بالية


أنتظر الموت دون سابق إنذار أن يقرع بابي

أتراه يأس عصف بداخل روحي وحول شبابي إلى خريف في أواخر العمر



لم تلك الطعنة تلو الطعنة ،،، والخناجر المسمومة التي غطاها الصدى ،،، وبلغت حد المدى ،،، كما يبلغ السيل الزبى

آه ما أصعب جراحي

وما أصعب لحظات حياتي

وما أصعب أوقات ولت وذهبت ولن تعود

غدر وخيانة غطى شبابيك وحدتي

شعرت حينها بظلمة قاتمة رغم نور غرفتي




أشعل شمعة ،،، وتنطفي قبل أن أسبق خطواتي تغطيها الأحزان وتطفيها الدمعة

فلا ضوء الشمعة يبقى

ولا ظلمة ليل حالك يرحل



ترى هل ينسج الأمل خيوطه من جديد

وهل للحياة مفتاح يفتح باب أمل في فجر قادم سعيد

هكذا وجدت فجأة حياتي لا ضوء

لا نور

لا أمل

أطفأت آلامي أملآ مع نور الشمعة

بقلمي : السهاد

بقلمي : ** السابع من نيسان **

 




كعادتي وأنا أفتح في الصباح

الجريدة

سمعت شظايا الزجاج

متناثرة على الأرض

وتحت الأريكة




جريت أنادي ... دون وعي أنادي

أمي و أبي

وقفت مذعورة



أرى دماء على جنبات الأرفف

على الجدار

تحت الستار

سقطت مغشيا علي

وحين أفقت




وجدت حطاما و دخان

لم أستوعب ما حدث

أمي مسدلة على زاوية الغرفة

أبي ممدد ملحف برداء أبيض

تلمست أمي وتهاوت دمعتي

زحفت لأرى أبي أيقنت أن غطاءه كفن أبيض

تمتمت كلمات غصت كشوك وقفت بداخل حنجرتي

أفقدتني ملامح المكان .. الوح ببصري فلا أرى سوى

نار و دخان

صرخت أين نور الشمس ،،، أين مفتاح النور لا أرى سوى

العتمة




شلت مفاصلي ،،، شعرت بتشنجات أعصابي

أخذت أبحث عن :

الجريدة

حتى كوب شاي والدتي
وفنجان قهوة أبي



حطام مع شظايا الزجاج

ماذا حدث؟؟

أين الجريدة ؟؟؟

لم أعي ما يدور بخلدي !!!

ماذا يحدث ؟؟

لعلني أجد تفسيرآ بداخل الجريدة


أنه السابع من نيسان

يوم ميلادي

ساعة ميلادي

لحظة ميلادي

وجدت الجريدة وقد لطخت دما

شل تفكيري

من أين الدماء؟؟



ووجدت بجانبها قطتي وهي مضمخة دما

اين أنا ؟؟

ماذا حدث ؟؟

في السابع من نيسان

فقدت ذاكرتي .. ضاع صوابي

إرتجف جسمي

إرتفعت حرارتي

فتحت عيناي


أرى أبي يضع كمادات الماء على جبهتي

والدتي تدعو لي وتتلمس حرارتي

حمدت الله أنه كان ذلك :

"كابوس الحمى "


بقلمي : السهاد

وداعا قبيل الخريف



عندما قالتها له : زلزال إخترق قلبه وحطم روحه قبل أن يعرف السبب !!!

نظر لها وهو منزعج لا يعرف أين موقعه نسي ما يحيط به !!!



قالها :وبكل جرأة هذه المرة : أيعقل أن تكوني إنسانة رقيقة " المشاعر "

أشك في " نفسي " ولكن لا أعتقد أنك
" أنتي " من يفعل ذلك

نظر لها بحرقة وكان يكتم ألف غصة وسالت دمعته كاللؤلؤ المنثور على خده




نظرت له بسخريةوقالت :

" دمي "المكتوب بإسمك قد إنسكب وخالطه تراب وأحرقته نار

" قلبي" الذي يرقص فرحا لرؤيتك قد توقف

"عقلي" الذي فكر فيك يوما قد تحجر وإحتار






لم يعد "عقلي "يفكر

لم يعد "قلبي" يدق

طعنتني بخنجر قبل أن أطعنك !!!





هل آلمتك الحقيقة وأنت كنت من تتجاهلني؟؟

وتجاهلك بات يؤرقني

سأرحل الآن دون أن أندم أو تحسر أو أبكي

لذلك سأقولها وسأعلنها صراحة :

" وداعا قبيل الخريف"

بقلمي **السهااد **

بقلمي : " شريط الذكريات "


كان يعاتبها على تقصيرها معه
وكيف إبتعدت عنه ونسي شكلها وصورتها بل حتى رائحتها وظلها

فأجابته قائلة :


عندما تشرق صفحات حياتنا بتلك الشمس 
الساطعة

تنسج لنا فيظا واسعا من الخيال

خيال يأخذنا بعيدا إلى سماء واسع في عالم بدايته محيطات

تلك محيطات ترتادها سفن محملة بكل بذرة من بذور شريط الذكريات





جميل ذلك شريط ذكرياتنا كنقش حناء بيد عروس تختال به هنا وهناك وتنثر رائحته في كل ركن هي قابعة فيه



كحناء عروس موشحة بتاج الجمال تختال ضاحكة في عباءة حرير مخملية الملمس


كيف تبعد بعيدا عنك وأنت في ذكراتها كليلة نثر القمر ضوءه على تلك المساحة الصغيرة من قلبها فنثرت نوره للعالم بأسره



تلك هي عروسك محال أن تتركك

فكن أنت كمن أنت بجانبها وخذها بعيدا إلى سفينة واسعة شراعها طهارة قلبك ودفتها حنانك وعطفك


حينها تستطيع أن تسكن بداخل أعماقك كما سكنت أنت بداخل أعماقها

بقلمي : السهاد

بقلمي إهداء للسبلة * غرشة عطر *

 
 
كانت تنتظره كل صباح لتناول وجبة الإفطار



لم تكن لتأكل حتى يأكل



ولم تكن لتشبع حتى يشبع




أخذ الأولاد إلى المدرسة بإبتسامة ساحرة ودعتهم



قال لها لن أتأخر !!



سأعود لأشم عطرك النفاذ



مسافة الطريق وأرجع مشتاق



ودعته بهمسات الحب وبنظرة أمل وبداخلها صوت ينادي



لا تتأخر



سأنتظرك .. نعم إني أنتظرك



سأنتظر قدومك .. بلهفة المشتاق أنتظرك



بكل شوق ولهفة أنتظر قدومك لأشم عطرك



عانقها عناق العشاق وقبلها قبلة الملهوف قالت لهم :



حفظكم الله الذي عيناه لا تنام



ودعته وودعته .. وقبضت على صدرها



وكأن إحساسها يقول : شيئا ما سيحصل



دخلت غرفتها سحبت غرشة عطره



ورشتها بين معصمها



وكأنها تعيش معه وسط رائحته الممزوجة بعطره وعرقه




إنتظرت عقارب الساعة



والثانية تلو الثانية تتحرك



ولكن من رافق مشوار حياتها مع الثانية تلو الساعة لم يحضر



عانقت غرشة عطره في قلق


وأمسكت غرشة العطر في خوف



سرحت بخيالها وغرشة العطر بيدها عند أول دخولها منزله



كان يناديها نور البيت وعطره



ونظرة إلى أول غرشة عطر أهداها



جلست على تلك الأريكة كتبت له خاطرة الحب



خاطرة عذبة سرحت بها



في همسات حبه



أسمتها " غرشة عطر "



وفجأة إنتبهت إلى أن الوقت أزف وأن الساعة تأخرت



وبدأت غصة بصوتها تكبر



ونار بداخلها تستعر









وفجأة رن جرس الهاتف وإذا بها ترجف وتتسمر



رفعت سماعة الهاتف وإذا بالشرطة تخبر




حادث مروري وقع وزوجك إلى رحمة ربه رحل



وقعت على الأرض وسقطت غرشة العطر من يدها



وجرحت معصمها المعطر برائحته العطره



وبلل الدم خاطرتها المكتوبة " غرشة عطر "





بقلمي " السهاد "

بقلمي : همسات قبيل السحر




عندما تلسعنا نار الحب

وتدق أجراسه في عالمنا

نود أن لا نصحى من ذلك الحلم الوردي الذي طوق دنيانا ..

وجعل قلوبنا تنبض وتزداد دقاتها ..

وعقولنا تفكر ..

وأرواحنا تهمس بهمسات تأججها نار الشوق




ترسلها ارواحنا ،،، هدايا مغلفة لمن نحب

لا نعي عندما نحب أين نحن ؟؟
وأين نتجه ؟؟

أين نذهب؟؟

وأين نقف ؟؟




حتى عقارب الساعة تقف تحنط كل سنين أعمارنا ... لا تبقي لنا من العمر إلا ساعة أحببنا





نرى السماء بنجومها تبرق وتضيء .. ونقطف ذلك الضوء البراق لمن نحب

نرى الأرض بما رحبت بساطا أخضر ... نفرشه سجادة خضراء للحبيب



نرى الدنيا أطيافا جميلة من الألوان بما فيها الوان الطيف السبعة ..
نجعلها قلادة الحياة والغرام ..نقدمها همس لمن نحب ليشعر بسعادة الحب تنشي بها روحه




إنه الحب تلك السمفونية الرائعة

تلك القصيدة العذبة

تلك الأنشودة الجميلة


تلك الموسيقى العذبة


تلك وردة الربيع بمختلف الوانها
تلك اللؤلؤة النادرة




جميعها تلك هي الوان الحب العذب بشتى روائعة ممزوجا بهمس الروح وعمق المشاعر

أغلفه هدية إلى من أحب إلى : " أمي و أبي "


* تلك همسات قبيل السحر *

بقلمي : السهاد

بقلمي : خضرفت أخبار أنفلونزا الخنازير في الجريدة

مقدمة




لا أرى نفسي مع الصباح إلا مرتشفة القهوة


البن يسكر


والحب يعطر الجو ويمطر


أرى نور أمي بالدار يضيء


وأسمع كحة أبي مع الفجر تبزغ


ولهو أخوتي وصراخهم سكون


وأنا أصحو مثقلة ولخبز


أمي اركض افطر




أمسكت بمعصمي الجريدة


وبقيت مع نفسي والجريدة وحيدة


صمت مذعورة محدقة بالجريدة


دخلت معمة اليوم والأمس


وشعرت بعطاس


آآآه إنها أنفلونزا وحمى شديدة


ذعرت وأصابني الجمود وتسمرت



ودقات قلبي من الخوف أوقعت الجريدة




تحدثني نفسي خذي سيارتك وكوني بعيدة


تذكرت الحب والحبيب وأمي وأخوتي وقلت :


هل هذه نهايتي السعيدة ؟؟


حقا أنفلونزا الخنازير مصيبة أكيدة


مذعورة أنا وحبيبي هل أراه أم تواصلنا يكون بالقصيدة


ما أقساك يا دهري


هل الآم على ما يجري


أم أكون بالأنفلونزا شهيدة



وأترك الحبيب ينساني


بعد أن كنت الحب


في روحه ووريده


رويدك يا نفسي!!!


رويدك يا نفسي فلا تؤرقيني رفقا


ما زال عندي أمل لم أصبح فقيدة





لقد عشعش وهم الأنفلونزا بداخلي



وكوى عقلي كمن كوتها الوسامة بالحديدة


حمدت الله لقد أوشكت أن أصارع الموت



وكل ذلك بسبب خطرفة أخبار " الجريدة "


بقلمي : السهاد

بقلمي : خلك من الروحات تراني مكروب





غصبا علي الزعل عايش ومحروم


قلبك صد عني ولا دريت بعذابي


لي متى لي درب وانت لك دروب


بوسط صحراء ضحلة ادور مكاني



لا جيتني نفسي تراني مغلوب


اشقى شقى المهموم وعايش ثواني



خلك من الروحات تراني مكروب


غادي ولا همي من كثر ما اعاني



انت منى نفسي وانت فيها محبوب


وانته حبيب الروح و حبك بلاني



بقلمي : السهاااااد

بقلمي : **أكرر : لمن كنت تكتب الأشعار وتنظمها **








لمن كنت تكتب الأشعار وتنظمها

لمن كنت تتفنن في قوافيها

لمن كنت ترسم الكلمات ترتبها

وترفع قوافي أشعارك وتبنيها






لقد مزقت مني كل أشرعة

ووقفت خواطري عجزى في مرافيها

لقد كسرت مني كل قافية

وحطمت مشاعر بداخلي كنت أخفيها






لم تلوم تمتمات أشعاري حين أنثرها

وتهاجم كل سطر واضح فيها

لم تدوس على نفسي تحطمها

تمزق ما بقى من ذكرانا وماضيها







هانت عليك نفسي وأنت تكسرها

إذهب عنها بعيدا ما عدت تعنيهاا

هانت عليك سحابتين تحملا مطرا

كانتا تكسو الأرض أعشاباً وترويها





أكرر :


لمن كنت تكتب الأشعار وتنظمها

لمن كنت تتفنن في قوافيها

لمن كنت ترسم الكلمات ترتبها

وترفع قوافي أشعارك وتبنيها

بقلمي : السهاد

إهداء لأبو السهاد





يا بوي يا ناظري يا ضيا الروح والعين




إنت حبيبي القلب بإسمك أنادي


يا بوي أنا افتخربك كل ما رحت وهليت


يا عقد من الألماس لامع وضاوي




انت شمس لامعة بوسط ركن هالبيت


حبك بقلب السهاد راسخ وراسي


ما هزه جبل لو يضربوني بصواريخ


حبك واسمك انحفر بقلبي وراسي


منك السموحة يا بوي كان بيوم اخطيت


وين ما تجي وتروح بالحياة وغادي


هذي السهاد تقبل يديك وتبوس رجليك

خلك يا بو السهااد عن السهاد راضي





يا بوي يا راعي النخوة يا عماد البيت


يا تاج على راس السهاد بإسمك تنادي


يا بوي يا شهد نحل يا نور ها البيت


يا ريحة جدي وعمامي وخوالي


دعيت رب الكون بكل الوقت يحميك


يا راعي الكرم وللكرامة داعي




بقلمي أختكم السهااد

بقلمي : خضرفت السهاد




خيال فقط








هناك ومن خلف زجاج النافذة

بين ازهار النرجس والبنفسج

أطلت ..السهاد.. بجدايل شعرها المموج

وقد جافاها .. السهاد ..



تبصر النور من قرص الشمس

تناجي ربها بغيمة ماطرة قرب الفجر

تروي أشجار شرفتها البنفسجية

تحيك خيوط الصوف تغزل منها كندره

تهديها لذلك الشيخ القابع في جدران غرفته



تنثر على الكندرة عطر الياسمين البلدي المعطر

وتغزل من صوف القطن تطرزه بخيوط الفضه

شرشفا ترسم فيه فراشات غضة محلقة



تستعيد شريط ذكريات مرت بساعات هباء

ذوبها الزمن كما يذوب سكر غمر في الماء


ذكريات هشه من ضبابية والديها


الذين رحلا وغيبهما الرحيل

وعلمت ..السهاد.. بأن عودتهما لهي المستحيل




في أحضان ذلك الشيخ نشأت زاهية الجبين

حمراء الخدين وردية الوجنتين غضة الملامح

ومن خلف أسوار القدر خفق قلبها الغض



ولبت دعوة الحب مستأنسة به تاركة وهن الوحشة

ذلك فارس جلجل بخيل مغير رافع الهامة

حلق كصقر ثاقب النظرة وصل أبعاد الغمامة

سكنت قابعة وسط ضلوعه مثل عصفور اليمامة

وسكن أوداج قلبها كعصفور يغرد ينشد أحلامه




هتفت.. السهاد.. مهلهلة عذبة الملثم تنشد أناشيد القيامة

في مساجد رحبة خلف إمام ينادي بالعدالة

وتجري ..السهاد.. في مزارع الزيتون وسط مراجيح الحديد

تغطي وجهها الغظ شامه

رافعة الرأس ..السهاد.. واثقة الخطى كلؤلؤة ودانة






بقلمي : ..السهاد..

بقلمي : الزنزانة

الزنزانة



بين روائع الأمس وتمتمات اليوم حدود ومسافات

أطلت من شرفتها لعلها ترى ضالتها وهو قادم

تعزف ألحان الخلود على أوتار الحياة

تمشي الهوينا دون شعور

تقبع بين جدران بنفسجية والخدم حولها من كل جانب

كل ما تشتهي رهن يديها



تنام على مخدة من ريش طاوؤس وريش نعام

وسجادها جلد نمر ناعم مخطط بالأبيض والأسود

تنظر إلى عينيها تجد حزن سنين مطبق على أنفاسها

ودمعة كحبات لؤلؤ متغلغلة بين المقلة ورمش العين

تقف عاجزة مكتوفة اليدين

تراها تارة تعزف قيثارة حزن تبكي من حولها

فتطمسهم في حالك ظلام اسود

وتارة تعزف لحن السعادة فينتشي الجميع طربا



كانت تقبع خلف قضبان اسوار محكمة

خيل لها في يوم ما بأنها تعيش في :


قصر

دون أن تعي بأنها تعيش في :


زنزانة



بقلمي : السهاد