نشرة الأخبار

آخر المواضيع

السبت، 26 نوفمبر 2011

بقلمي : ليالي فبراير



وسط حقول الأقحوان مر طيفه بخيالي
كمن أصيب بضبابية في عينيه
كنت أناديه بداخلي حتى لا ينكشف سري
شعرت حينها بجرح أبى إلا أن ينزف
جلست متكئة على شجرة الآس
لم أشعر بشيء حولي سوى برائحة الآس تعطر نفسي
هذه الشجرة العطرية الرائحة جعلتني أغط في سبات
كنت في سهاد وقد جفاني الرقاد
من ثمالة الشوق شعرت بأني متوجعه




لم أستطع نسيانه كان يحوم بين ناظري
يحلق وسط أنغام الحياة أراه في كل إتجاه
لم أكن أعلم بأني أحفر قبر الحب بيدي
حاولت أن أكتم سري وأطوي صفحته وأرحل
لم يترك لي فرصة لنسيانه لقد حاصر زوايا قلبي




ذات مرة وقف أمامي يومها كنت ألبس فستانا أصفر
لقد عكست الشمس ضله في فستاني
إبتسمت وقلت : مرحبا بك هل من خدمة ترضيك ؟
قال أنتي :
تعجبت من كلامه الموجه لي!!!
قلت له : ما بالي أنا ؟
قال أريدك أني أحبك





يا لهول الصدمة على كاهلي
شعرت بأني أغرق لم أستطع أتنفس
أخذت أسابق أنفاسي أجري متجهة إلى بيتي
إزداد خفقان قلبي وكأني في معركة طرواده !!
جرى خلفي فقال لي أستحلفك بالله أن تقفي !!!
حينها شلت قدمي عن الحركة فقال :
إن الذكريات تحاصرني لم أستطع نسيانك





شعرت بصوت الضمير بداخلي يصرخ
لم أعد أحتمل الأسى واللوعة
سنوات والحياة باعدت بيني وبينه
فلما هذا التوقيت الآن ؟!!!
ورغم الخوف بداخلي إلا اني تمنيت أن يضمني
أن أرتمي بين أحضانه حتى أشعر بالأمان
نظرت له فقلت : يا سارق الحب إنك مجرم
أستحلفك بالله إذهب فبيوت أعمامي قريبة منا




قال : فنجان قهوة على مهل
قلت له : لن يجديك نفعا
سوف يظهر الفجر آن الأوان كي تستفيق وترحل
قال سوف أنتظر الغد حتى أسامر وحدتك بالليل
قلت له كم أتمنى أن لا يكون لليل نهايه يا قدري
تبسم فقال : إذا أنتي تحبيني فلما لا تنطقيها
نظرت إليه بأسى ولوعة وقلت له :
نعم أني أحبك وأشعر بك ولكن قدرك مختلف عن قدري





رأيت في عينيه الدمع وبداخله نحيب وألم
أطرق رأسه وقال : شمعة تنطفي فتنضوي يطفيها القدر
هذا ما كنت أخشاه منك
أن تجعلي حبك يتخلل أوردتي وشرايني
وينحت في صمام قلبي فتتركيني وترحلي
نظرت إليه كمن قذفه شبح مفزع
وقلت له آمن بالله هذا قدرنا




أخذ يتمتم خواطر وأشعار
وفجأة صرخ وقال ضميني يا خطوات الحب
إنك بداية وليس لغيرك نهاية
كدت أموت من البرد حينما همس لي وقال :
في صدري ندم جائع على تركك لن يشبع أبدا
أخذته بين أحضاني وقتها شعرت بأنفاسه ملتهبه
قلت له أنت مريض وبك لهب شديد
إبتسم وقال : إني مريض بحبك وهذه حرارة الحب
هنا ضاق بنا السهد وعادت إلينا الذكريات
نظرت إليه وقلت هيا بسرعة قبل الفجر إرحل
لحظتها كمن كسر جناحه وبقي يتخبط في مشيته
بقيت أرمقه وأسأل نفسي ترى هل يعود ثانية




سرحت بخيالي بعيد جدا حتى سمعت أذان الفجر يكبر
سبحان الله ما أجمل الحب وما أعذب كلماته
يعيد للروح بهجتها ويجعل الأزاهير والسنا تعانق الوجدان
كنا إثنين ثملنا من الحب
وافترقنا وما زالت سكرة الحب بداخلنا
إنها ليالي فبراير يتغنى بها العشاق وتوقد لها ليالي وأيام
ترى هل ستحطمنا تلك الليالي ؟
أم فبراير بلياليه سيكون لنا نردد من خلاله ألحان الحب0




بقلمي : السهاد

العشق الممنوع

تحميل كتاب رؤيتي؛ التحديات في سباق التميز تأليف محمد بن راشد ال مكتوم

 

رؤيتي؛ التحديات في سباق التميز
  • التصنف: اقتصاد واعمال
  • تأليف: محمد بن راشد ال مكتوم
  •                            

معلومات عن الكتاب

"الحياة فرص، والفرص الكبيرة لا تطرق الأبواب فمن يريدها عليه أن ينتزعها انتزاعاً ويكتسبها لشعبه ولنفسه، وعلى الإنسان أن يتسلح بروح القوة وصلابة الإرادة والعزيمة والرغبة في انتزاع الفرص الكبيرة لكي لا يعيش على فتات الأسود. لن أترك فرصة في انتظار فرصة أخرى، لكننا لا نصل إلى المركز الذي نتمناه. كل ما وصلنا إليه لا شيء بالنسبة لرؤيتي. كل ما ترونه ليس إلا بداية الطريق. كل ما ترونه مواقف صغيرة تؤدي إلى المحطة الكبيرة، وكل ما ترونه مجرد لبنات القاعدة التأسيسية لما هو قادم ومنها سنصنع الصرح الكبير الذي أريده لشعبي ثم سأتمنى من الباقين أن يفعلوا الشيء نفسه في الدول العربية الأخرى لكي نبني التنمية المتميزة، وهذه يد الإمارات بيدكم فلنبدأ. أعرف أن الطريق إلى ما نخطط له من التنمية والتحديث والبناء شاق وأعرف أنه طويل وأعرف أن المراحل القادمة أصعب وأطول وأهم لكنني أؤمن بربي ثم أثق بشعبي وبحكمة قيادتي وبمستقبل أمتي وأنا واثق من أننا سنحقق كل أهدافنا بإذن الله. رؤيتنا واضحة وطريقنا ممهد والساعة تدق، ولم يبق مجال أو وقت للتردد أو أنصاف الأهداف والحلول. كثيرون يتكلمون ونحن نفعل، والتنمية عملية مستمرة لا تتوقف عند حد، والسباق نحو التميز ليس له خط نهاية".


حمل الكتاب من هنا

تحميل كتاب بناء القدرات الدماغية تأليف روث وينتد ارثر وينتر

تحميل كتاب بناء القدرات الدماغية تأليف روث وينتد ارثر وينتر

بناء القدرات الدماغية
  • التصنف:   التنمية البشرية
  • تأليف: روث وينتد, ارثر وينتر
  •                            

معلومات عن الكتاب

الأساس الذي يقوم عليه هذا الكتاب هو بحث الطاقات الكامنة في الدماغ فيقدم شرحاً لأحدث البحوث التي أجريت حول القدرات الدماغية، كما يبين التقنيات والأساليب التي تم استنباطها لزيادة وتنمية تلك القدرات. كما يبحث الكتاب حركة المواد والتغيرات الكيميائية في الدماغ، والتفاعل الهائل بين عمل الدماغ والعضلات والأعصاب، كما يبحث فيما بين الموسيقى والعقل. ويختم المؤلفان الكتاب بقراءة مستقبل الأبحاث الخاصة بالدماغ واكتشاف النفس والجسد،والعناية بهما.

للتحميل إضغط  :  هنـــــــا

تحميل كتاب افهم غضبك وتغلب عليه تأليف عبد الله العثمان

 

افهم غضبك وتغلب عليه
  •                                
  • التصنف: التنمية البشرية
  •                                
  • تأليف: عبد الله العثمان

معلومات عن الكتاب

"حينما تدق ساعة الغضب.. كل شيء يتحول.. تتغير الألوان.. ترتفع الأصوات.. يتوقف العقل.. تعمل الجوارح بأعلى طاقتها.. إنها ثورة عارمة.. طاقة جامحة.. ثور هائج.. صقر منقض.. أسد غضبان.. نمر مسرع.. زلزال مدمر.. بركان هائج.. لا أحد يوقفه.. عاصفة تطير معها كل ما يتعرضها.. إنها ساعة الغضب.. لا تبقى ولا تذر.. فهل نوقف العقارب..؟ أم ننتظر حتى تمر العاصفة بسلام..؟ أم نمنع حدوثها..؟ أن نبني بالبركان جزراً ومن الزلزال إصلاحاً وعماراً؟".نعم ستتعلم بهذا الكتاب كيف تغير من أفكارك بحيث ترى كل ما كان يغضبك أمراً عادياً، وتوقف العقارب لكي لا تصل لساعة الغضب والمتمثل بقول صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب"، أو أن تصرف غضبك لبناء وحرث وزرع، تحول هذه الطاقة لصالحك.لك الخيارين وكلاهما سيوصلك لجزيرة السعادة والحلم والبهجة والحياة الناجحة الممتعة.


للتحميل من :  هنـــــــــــا

تحميل كتاب مائة طريقة لتحفيز نفسك تأليف ستيف شاندلر

 

مائة طريقة لتحفيز نفسك
 
  • التصنف: التنمية البشرية
  • تأليف: ستيف شاندلر
  •                            

معلومات عن الكتاب

هذا الكتاب رائع، ملهم، صادق وجريء، يزخر بالكثير من النصائح. إذا أردت أن تتطور كشخص، وأن تحقق شيئاً ما في العالم يختلف عما سبق، فعليك أن تضم هذا الكتاب إلى قائمة الكتب التي يتعين عليك قراءتها، وليكن ذلك على الفور. ستجد جميع الأفكار الفعّالة موجودة في هذا الكتاب.


لتحميل الكتاب من :      هنـــــــــــا

تحميل كتاب البحث العلمي اسسه وطريقة كتابته تأليف محمد الصاوي محمد مبارك

 
البحث العلمي اسسه وطريقة كتابته

معلومات عن الكتاب

لكل بحث الطرق الفنية الخاصة به ، التى يستخدمها الباحث للوصول إلى نتائج وعلى الباحث ان يعرفها جيدا ورغم ذلك، فليس من المتوقع من طالب المنحة أو الدراسات العليا، ان ياتي للدراسة وهو ملم باسس البحث العلمي وطريقة اكتابته ولكنه إذا ما تعلم هذه الأسس، فإنه سيحس بسعادة بالغة، وبمدى ما وفر من وقت وجهد، عندما يكتب رسالته العلمية.لذلك فقد اعد هذا الكتاب ليغطي القواعد العامة الخاصة بأسس البحث العلمي وطريقة كتابته وطرق النشر والنقد العلمي، والاسلوب السليم لجمع البيانات وكتابة المراجع وترتيب البيانات وتقديمها في جداول واشكال وكيفية الطباعة وذلك حتى يتمكن الباحث من تشكيل وصياغة ما حصل عليه من معلومات ونتائج.


لتحميل الكتاب من : هنـــــــــــــا

تحميل كتاب سيكولوجية العقل البشري تأليف كامل محمد محمد عويضة

سيكولوجية العقل البشري

  • التصنف: فكر وفلسفة
  • تأليف: كامل محمد محمد عويضة
  •                            



 حمل   /   من هنا            

__________________________________________________________________
__________________________________________________________________

تحميل كتاب البحث العلمي اسسه وطريقة كتابته تأليف محمد الصاوي محمد مبارك

البحث العلمي اسسه وطريقة كتابته

معلومات عن الكتاب

لكل بحث الطرق الفنية الخاصة به ، التى يستخدمها الباحث للوصول إلى نتائج وعلى الباحث ان يعرفها جيدا ورغم ذلك، فليس من المتوقع من طالب المنحة أو الدراسات العليا، ان ياتي للدراسة وهو ملم باسس البحث العلمي وطريقة اكتابته ولكنه إذا ما تعلم هذه الأسس، فإنه سيحس بسعادة بالغة، وبمدى ما وفر من وقت وجهد، عندما يكتب رسالته العلمية.لذلك فقد اعد هذا الكتاب ليغطي القواعد العامة الخاصة بأسس البحث العلمي وطريقة كتابته وطرق النشر والنقد العلمي، والاسلوب السليم لجمع البيانات وكتابة المراجع وترتيب البيانات وتقديمها في جداول واشكال وكيفية الطباعة وذلك حتى يتمكن الباحث من تشكيل وصياغة ما حصل عليه من معلومات ونتائج.


لتحميل الكتاب من : هنـــــــــــــا

 

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

بقلمي : العنوسة ما بين ألم وأمل



قال الله تعالى : "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ"    ومعنى الآية "   الله جعل لكم من أنفسكم أزواجا تألفونها و تأنسون بها"
الزواج رباط مقدس يجمع بين إثنان بالحلال وفق ما شرعه ديننا الإسلامي الحنيف ويعد سكنا وإستقراربين الزوج والزوجة قائم على الحب والمودة والسكينة والرحمة والهدوء باتت في المجتمعات الشرقية العربية ظاهرة خطيرة تتفشى في كل بيت تجعل من فتياته كجدار وقف لا حراك له - حيث تأخر فتياتنا عن سن الزواج- وقد تكمن عواصف هذا التأخير إلى عدة أسباب ومسببات تتداخل وتتشابك فيها عدة أطراف من ضمنها أولياء الأمور بحجة الطمع في راتب الفتاة أن كانت عاملة -أو الفتاة نفسها بحجة ما زالت صغيرة وأن المستقبل أمامها وتريد إكمال دراستها وتجري السنين من تحتها وتتسرب المياه من بين أصابعها ولا تجد نفسها إلا بدأت زهرة الشباب في الذبول -ومنها الشاب نفسه بحجة أنه قد يريد تكوين نفسه ومازال لا يستطيع أن يكون بيتا ويفتحه على مصراعيه - لأنه مازال يرعى الأم والأب والأخوة ويعيشون تحت كنفه فهل راتبه بعد العمل يكفي لزوجته وأولاده أم لأسرته المكونة من هؤلاء الأفراد- فالعنوسة ليست وحدها المشكلة هنا في حد ذاتها وإنما تكمن في التباين في حجم المشكلة بين الذكر والإنثى من الجنسين عند الحديث عن الزواج - فقطار البنت بعد سن العشرين يبدأ في النزول التدريجي على غرار الشاب الذي يصل الأربعين عاما ولم يسبق له الزواج ينظر له على أنه شخصا أو فردا ناضجا حيث أن العنوسة تهدد الفتاة بعد تخطي سن العشرين ولا تجد نفسهاإلا قابعة وسط أربع جدران تأكلها الأفكار والهموم وتسمم حياتها -ولكي نتخطى آفة العنوسة في المجتمعات الشرقية لابد أولا من تخفيض المهر والتكاليف على الشباب حتى يستطيع هؤلاء الشباب فتح بيت وإعالة أسرة - وتفادي الزواج من أجنبيات بحجة تحسين السلالة وإنجاب أطفال ذو جمال باهر .
فلا ذنب لهؤلاء الفتيات القابعات في المنازل ينتظرن طرق الباب من أجل أن ينتشلهن فارس الأحلام من منزل الوالدين والأخوة إلى مملكة خاصة يعتبرنها جنة الحياة الدنيا وأخيرا وليس آخرا نصيحة أود ان أهمس بها في أذن كل مقدم على الزواج الا وهي قول سيد البشرية

عليه السلام : " تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس "


بقلمي : السهاد

بقلمي :عندما تغني الزهور

عندما تغني الزهور



مع وضح النهار - وفي غسق الليل - ومع صقيع البرد - ولهب الحرارة - هناك من وراء تلك التلال المنخفضة والمتساوية الإرتفاع - نشاهد زهورا في مقتبل العمر زجت إلى وكر الأشباح دون حساب او رقيب - زهورا تمكنت منهم ذئاب الغواية وزجتهم إلى هاويات الوحل - فحولت برائتهم إلى وحوش تنهش ما تلاقيه أو تصادفه أماهم - هؤلاء الزهور التي ما كان ينبغي من أولياء أمورهم إلا متابعة ومعرفة كل شيء عنهم إينما ذهبوا وأتجهوا وساروا -
من رفقائهم ؟
كيف هي مدارسهم ؟
ما هي نتائج دراستهم التي حصدوها ؟
ما هي كمية الرعاية والحب التي هم بحاجة إليها من والديهم ؟
أن هؤلاء الفئة كانوا زهورا تغني - تحلم بالحياة - تنتظر أمل مشرق يحول مجرى حياتهم ومستقبلهم إلى ما يطمحون !!
تنصل الوالدين من مسئوليتهم - التفكك الأسري - الإنشغال الزائد بجمع المال والأعمال - جعلت من هؤلاء الزهور المغنية تطبق على شفتيها جدران الصمت - والبحث عن حياة جديدة مجردة القيم معصورة من المبادئ والأخلاق كليمونة عصرت فوق التراب



فبدلا من أن تغني الزهور - حملت كل ما من شأنه أن يسمم التراب الذي تطئ أرجلهم عليه - فحملوا المخدرات في أكياس تباع لزهور أخرى تحلق بالغناء - كان إهمال البيت والمجتمع سببا في طمس برائتها - واصبحت تنهش فيها ذئابا كبرى متسترة خلف تلك الزهور المغنية التي ترقص بغنائها على كيس المخدرات - وأصبح رحيق الزهرة الندي مسمما بذلك الأفيون القاتل - وترامت بقايا زهور - وأصبحت جثث تنهشها ذئابا متسترة خلف أقنعة وترميها أشلاء .




لذلك لابد أن تفيق الأسر وتصحو على أبنائها- والإستيقاظ يعم كل بيت من أب وأم ومجتمع بأسره- ويشعر الجميع بالمسئولية وتتكاتف الجهود من أجل إنقاذ ما تبقى من هذا النشئ - حتى تبقى الزهور مغنية .
بقلمي : السهاد

بقلمي : رسالة ختمتها بدمعي



عندما تنحت من الجبال بيوتا لا شك بانها ستكون صلبة شديدة التماسك ؛ على غرار تلك البيوت التي تبنى من خيوط العنكبوت ؛ وأن أوهن البيوت لبيت العنكبوت
تجرفنا الحياة وتشغلنا عن تحقيق غاية كبرى في صميم حياتنا ؛ حيث إنهماكنا بالعمل ؛ وجرينا خلف المادة واللهاث حولها والتهافت إليها ؛ وكأننا نبحث عن هباء منثورا خلف زوايا العتمة رغم جو الصبح الذي يتنفس وروعة الليل إذا عسعس ، ولو كل شخص منا وازن أمور حياته بالقسطاس المستقيم لما شعر بضغط الحياة وثقلها ؛ وعصفته هموم ومشكلات الأيام والزمن كالرياح عندما تعصف بكل ما حولها ؛ متناسين في دوامة الحياة وزوبعتها الركن الهادئ والعش الدافئ الذي يحتاج منا كل نفس من انفاسنا حتى نستطيع ان نشكل جيلا لآ تغزوه الحروب الفكرية ما بين تكنولوجية وفضائية ؛ أمانة قد اوصى عليها خالق الخلق ومدبر الكون ومصرف شئونه بعد ان أوجدهم من العدم ؛ نعمة هم وجودهم في الحياة ، رغم ان الكثير قد حرم منها ، ويتمنى ولو واحدا فقط منهم يحمل إسمه ، إنهم أبنائنا جيل الحاضر وصناع المستقبل،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وهو مسئول عن رعيته "
تذرف العينان اسى ويصاب القلب بلوعة عندما يجد أطفالا هكذا وقد حرموا من الحضن الدافئ رغم وجود آبائهم على قيد الحياة ، يأكلون على يد خادمات المنازل وترضعهم من مبادئها وعاداتها ونحن نظن انها ترضعهم الحنان ؛ وترسم في سلوكياتهم سلوكيات مغايرة عما ألفته مجتمعاتنا الإسلامية ويمضي الزمن ؛وعقارب الساعة تدور؛ ونجد هؤلاء الصغار وقد أصبحوا شبابا ، لا يذكرون من محاسن والديهم سوى المادة ، وإن سألتهم ماذا تتذكر من والديك يقول : " ويحبون المال حبا جما "
ما شكل إبتسامة ابيك وكم آخر مرة إحتضنك ومازحك ؟
تجده ينظر إليك والدمعة قد إغرورقت عينيه ،
كم مرة قبلتك والدتك ؟
يضحك بسخرية وإستهزاء ويقول قبلتني مربيتي عاملة المنزل
علمتني كيف أشاهد أفلام الرعب وستار اكاديمي وسبيس تون وأغاني ورقصات الفيديو كليب ومدرسة المشاغبين وأفلام بلدها لدرجة أنني اتقنت اللهجة والمبادئ الهندية والفلبينية أكثر مما اتقن لغتي العربية الفصحى ، كانت تفتح لي الأنترنت وتقول : إلعب إلى ان أنتهي من عملي ،
ووالداي كل يغني على ليلاه ، أبي طوحته الدنيا بين المادة وجمع المال يلهث خلف البورصة ورجال الأعمال ، وأمي تجري خلف أضواء الشهرة وكشافات الموضة ، حفظت منها بدل الفاتحة والكوثر ماركات العالم كلارنس وجافنشي وكريستين ديور وماكس فاكتور من خلال حديثها عما نزل حديثا بالأسواق مع صويحباتها ولا تنسى ان الصاحب ساحب ، لذلك عندما رأيت أن لكل من الوالدين هوى إخترت هواي لشغل وقت فراغي ، فلا تلمني أن كان والداي قد ضيعاني ألم يأن الأوان أن نشكل عجينة متماسكة من الصخر ونصوغها في قالب من القيم والمثل العليا ، بدلا من أن نشكل عجينة من الصلصال ونبني قصرا من الرمال تأتي أضعف موجه وتهده
الأبناء الأبناء الأبناء أيها الآباء والأمهات
لا تلم نفسك عندما تجد العقوق وتنكر ابنائك لك عندما يكبرون فكما نسيتهم وهم بحاجة إليك وقت ضعفهم لا شك أنهم سينسوك وأنت بحاجة إليهم وقت ضعفك
فالدين سلف وكما تدين تدان

بقلمي : السهاد

هل تحب فلان أو فلانة : ماذا يحدث تعال معي

بقلمي : كن جميلا ترى الوجود جميلا


او الصعود على سطح قمر في يوم واحد لا نحلم بالطيران كعصفور بأجنحه فالطيور خلاف البشر نحلم بتلك الزاوية البعيدة التي تتخللها جزيرة بشواطئ خلابه تحفها الأشجار من جميع الجهات وتظلها السحب مع قطرات الرذاذ الخفيف وضوء القمر منعكس على صفحات الماء وكأنه على صوانئ الفضة ، ليتنا نعلم بأن الواقع أجمل بكثير حينما يوافق طموحنا ويعطي مداركناطول بال وسعة أفق ، لا شيئ اقرب لواقع الإنسان من متناقضين اثنين فقط ،إنهما الموت والحياة ولكنهما واقع يتحقق لا مناص منه ، رغم عدم رغبتنا لترك من نحب ، او يتركنا دون إرادة منا ومنه ، ورغم ذلك نظل نطمح ونحلم بعيدا عن اليأس في زمن فقدنا فيه الشفافية والمصداقية ، والتلاحم والتآخي ، عالم سيطرة فيه لعنة المادة والمصالح ولغة الأرقام والحروف ،ومع هذا وتلك يظل البسطاء يحلمون تلك الأحلام البسيطة التي هي على قد ما لديهم ، ربما نحن نراها أحلاما تافه لا تتعدى سوى مطالب تلبى ، كحصولهم على مسكن يأويهم ويقيهم حرارة الصيف وبرد الشتاء ،او ربما كسرة خبز تسد رمقهم، ليستطيعوا الوقوف والنهوض على أقدامهم ، تلك هي أمانيهم وهذه هي أحلام البسطاء ، ماذا يبقى من دنيانا الفانية بعد هذا سوى سويعات نخطط فيها أهدافا واقعية نزرعها في دنيانا لنحصدها في آخرتنا وحتما لابد ان تكون هذه الأهداف تستحق أن ننضال ونجاهد من اجلها كهدف إنجاز مشروع يخدم شرائح مجتمعية ، او دراسة تربوية تخدم طالبا او تفيد معلما او حتى اولياء أمورهم ، فعملنا نوع من الجهاد والعبادة ، شريطة ان لا يخالطه رياء او هدفه الخوف من مسؤول ، وانما رضا الله تعالى والخوف منه هو الهدف الذي لابد عند تخطيطنا للعمل أن ننجزه. حتى يكون عملا يمتاز بالنزاهة والإخلاص . عجبا لأمة تقاتل وتضحي بأفرادها دون وجه حق ، تغتصب أرضا وتقتل شيخا او طفلا ، عجبا لأمه تخسر بشر في عنفوان الشباب
لتزج بهم في مهاوي السجون والمعتقلات وهم في ذروة قوتهم وطاقتهم ، دنيانا ترابها صبغ بلون احمر طبع ذلك
اللون في اعلى السماء تلك دماء الأبرياء والشهداء واصبحت الجزيرة التي نحلم بها مدنسة برحم الخطيئة لا يمحوها
زمن ولا يفخر بها تاريخ ليسجله على صفحاته وبدل ان نمتع انظارنا بالورد الأحمر والأبيض لنشم روائحه الزكيه ،
اصبحنا نبيعه على أرصفة الشوارع لنكسب به ما يسد رمقنا به ،وربما دهستنا عجلات سيارة احدهم دون ان يكلف نفسه حتى ان ينظر إلينا ،او حتى يهتم بنا احدهم من زحام الحياة ولا أبالغ ان قلت قد لا نجد بيننا حتى من يفقدنا اويسأل عنا . يدهسنا احدهم وكأنه قام بهس كلب او قط تحت عجلات سيارته ، خلقت لنا الحياة جميلة ونحن من شوهناها ، وخلقت لنا بكل صفات الطهر والفضيلة ونحن من دنسناها ، خلفت نظيفة فأتسخت بقذارة سلوكنا ، ونتعجب بعد ذلك عندما يهلك الزرع وتجف ينابيع الأرض وتكتسحنا الزلازل ، اصبح حتى باطن الأرض يلفظنا من شرور افعالنا ، لا نلقي بالآئمة على احد وانما على انفسنا، حتى نفيق ونستفيق وبالحب ننثر أشعة النور ليعود كوكبنا خاليا نقيا من كل دنس وتلوث وتشرق بساتين الدنيا بألوان أزهارها الجميلة لنستمتع بما حبانا الله بعده من نعم وجمال : " فكن جميلا ترى الوجود جميلا "
بقلمي : السهاد

بقلمي : هل صحيح بأن الشخص السعيد هو من يسكن الله في قلبه ؟


بقلمي : ما اثقلهم ؟

في وسطك المجتمعي تقابل أفرادا لا يستحقون حتى السلام ولكن كما يقولون حسن خلقك وطيبتك هي من تجعلك تقابلهم بالإبتسام وتمد لهم يد السلام كثيرا ما نقابل هذه الفئة من الناس والذي تصاب معدتك بعدما تلتقيهم بتلبك معوي وغثيان شديد من غلظتهم وسوء خلقهم فهم وجهان لعملة واحدة امتزجت بكبر وامتزجت بنفاق ولو اضررت ان اطلق كلمتين على بعضهما عليهم لأطلقت عليهم شر النفوس نظرا لأن سوء طبعهم أمام الأخيار كهشيم تذروه الرياح فيروسات من فتن واحقاد وفقدان ضمير وعقد النقص وتشدق وتملق للغير للنهوض على اكتاف الآخرين إن وسدوا أمانة أو مسؤولية اضاعوها فهم لا يرونها تكليف اكثر مما يرونها تشريف يتباهون فيه كوجاهة اجتماعية امام الآخرين ليغطوا على عقدة نقصهم تلك فوالله أني أرى حتى البصق في وجههم خسارة ولكن اخلاق كل منا هي تسبقه لكي يقابلهم بإبتسام ويبادرهم بالسلام والبشاشة والخلق الحسن.



بقلمي : السهاد

بقلمي : نحن أمة نقرأ قليلا ونتكلم كثيرا






لا يغرنكمو كلام مخادع حلو اللسان منافق ومرائي
فطمو على حب الخيانة دائماً يتلونون تلون الحرباء
والله لو كشفوا الستار لهالنا خطط لمقتلنا مع الإمضائي



نقرأ قليلا ونتكلم كثيرا نتسابق على المسارح والسينماء ونسهر على الفضائيات نشاهد الغوازي والراقصات ونصبح غداً بعد طلوع الشمس وقد فاتتنا صلاة الفجر نقلدهم تقليد أعمى والله كما قال رسول الله لو دخلوا جحر ضب لتبعناهم
حالنا يرثى له كنا خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر أراد الله ورسوله بالإسلام العزة فأبينا وأخترنا ان نعيش في ذلة هانت علينا أنفسنا وصفقنا لليهود ونحن مبتسمين نشاهد افلامهم ومسلسلاتهم الإباحية والخلاعية دون أن نعي انه غزو فكري ثقافي مسلح يهاجمونا به حتى عقر دارنا فهدم العقول اسهل بكثير من هدم البيوت كما قيل :كأس وغانية تفعل بأمة محمد ما لا تفعله قنبله ولا صاروخ ،عندما وجدوا القرآن راسخ واللغة العربية محفوظة بالقرآن والقرآن توعد الله بحفظه حتى قيام الساعة خططوا لمحاربة الأسرة وتفككها فأختاروا اجمل الأوقات وأحلاها وهي إجتماع شمل الأسرة على طبق الغداء والعشاء ، فعمدوا إلي الوجبات السريعة فبنوا كنتاكي وماكدونالدز وهارديس وستاربكس كافي وأصبح الإبن يتعشا في كنتاكي والإبنة في هارديز والأب مع اصحابه في ستار بكس كافي والأم تتسوق من شاميا وديور والماركات التي تزيد من إقتصاد اليهود لشرء أسلحة تقتل بها المسلمين في غزة وبغداد ونحن نتابع مسلسل نور ومهند أكثر مما نتابع مسلسل الرسالة وعمر بن عبدالعزيز وعمر المختار٠
يا الهول كيف نقابل ربنا يوم القيامة حين يسألنا عن وقتنا ومالنا وصحتنا فيما انفقناهم ؟
افلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها
نسأل الله أن يحيطنا برحمته فهو يبسط يديه بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يديه بالنهار ليتوب مسيء الليل ولو يشاء لأهلكنا وأتى بأقوام جديدة يحبهم ويحبونه فيأمر جبريل بأن يضرب بطرف جناحه فيهلكنا كما اهلك ثمود وعاد وفرعون ذي الأوتاد وإذا اردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فدمرناها تدميرا . ولكن الله رحمته واسعه سبحان الله ٠


بقلمي : السهاد


ملاحظة : الأبيات الشعرية للشاعر سيف بن محمد الرمضاني

بقلمي : عش وسامح وابتسم تكن دوماً سعيد





النحل رغم أنه يلسع ولكن يعطينا أجمل غذاء أنه العسل ذلك الشراب المصفى المختلف الألوان الذي يخرج من بطن هذه النحلة إنه شفاء للناس ، كل شيء جميل وهبه الله تعالى على ظهر هذه الأرض لللإنسان ليستمتع به ويشكر الله تعالى على هذه النعم الجميلة ، الصحبة الصالحة مطلب وهدف ينشده الجميع ، كما أن الأخوة الخالصة والرابطة القوية للقرابة والدين والنسب هدف أيضا يتمناه الجميع ، لا يعيش فرد على وجه هذه البسيطة منزوياً بذاته مستقلاً بنفسه ، دون أن يتمازج مع افراد آخرين ، فبمفرده لا يستطيع أن يقوم على خدمة نفسه ، هناك علاقات عمل ، علاقات تنشأ بوقت الدراسة ، علاقات الصحبة في السفر ، وطالما تمازج الأفراد مع بعضهم الخلافات فيما بينهم واردة ولكن ليس معنى ذلك بأن ندع خلافاتنا تتحكم بذاتنا ونعيرها أهمية كبرى تسيطر حتى على تعاملنا مع أسرتنا وفي بيتنا بل وتقض مضجعنا ، إن




التسامح والإعتذار جميل عندما يكون بنفس إيمانية وقلب صافي ، وقبول الإعتذار أجمل عندما لا تشوبه شائبة أو يغلف بغلاف التمثيل ، فالإعتذار بمثابة لسعة النحل عندما يوصل الشخص منا إلى هذه المنزلة رغم أنها لا يقلل الإعتذار من قيمة نفسه شيئاً ، إن لم يرفعها عالياً والتسامح مع المعتذر كشراب العسل لدى الطرف الآخر، إن التسامح دائما يجب أن نعلمه بأنه هو نصف السعادة والسعادة لابد أن نجعلها عادة لنا في جميع الأحوال والظروف ، فلا نسمح لأنفسنا بأن تستسلم وتحبط
ولكن ليس مهنى ذلك بأننا دائماً نسمح لأنفسنا بأن تخطئ فنعتذر أو يخطئ علينا آخرون فنقبل الإعتذار وننسى الأمر ، إذ أن الإعتذار كناية عن ندم في القيام بفعل معين لا يتقبله الطرف الآخر ، وهو بمثابة دق جرس التوبة والندم ومن شروط التوبة الندم على المعصية والإقلاع عنها وعدم العودة إليها ، لهذا لابد لنا العيش بسلام وأمان ولا ننزل بأنفسنا لمنازل تجعلنا صغاراً في أعين الآخرين .دائماً الأخوة الصادقة تشد على بعضها البعض ورب أخ لك لم تلده أمك ، تجده ثابت راسخ معك وقت الشدائد والمحن كما لو كان أخاً لك من أمك وأبيك .
فلا أحد أفضل من أحد لا بوجاهة إجتماعية ولا بمركز ولا بأصل
الأفضل من يملك التسامح والعفو عند المقدرة ويكتسب خلقه من القرآن الكريم .
فدع غدا لله ربك يسخره لك كيفما يشاء ومن أخطأ في حقك إبتسم له واهديه وردة إن إستطعت ، وعش وسامح وابتسم تكن دوماً سعيد


بقلمي : السهاد البوسعيدي




بقلمي : نحن بحاجة إلى غذاء الروح قبل غذاء البطن






قديما كانت المعيشة بسيطة والحياة ضيقة وعندما أقول الحياة ضيقة لا اقصد بها تلك الحياة الخالية من البهجة والراحة والسرور ، بل بالعكس رغم بيوت الشعر وأكل فتات الخبز ، وشرب الماء من الزير ، إلا أننا نجد البهجة في الأشعار العذرية والحماسية التي تقرأ وتجذب أنظار السامعين ، وكانت المساجد عامرة بالعبادة في كل صلاة حاضرة تسمع فيها عند المرور في الأزقة ومفترق الطرق بجانب المساجد اصوات القرآن التي تتلى والتكبير الذي يردد ، كان قدح الفخار من اللبن يروي ويسد الرمق ، تلك هي حياة برغم بدائيتها المقامة من اوتاد الخيام والمنحوتة من بيوت الطين حياة جميلة كانت النفوس تعيش على الرضى والقناعة بما قسم الله تعالى فكان الخبز واللبن والتمر هو غذاء الجسم ، وكانت العبادة وكثرة الصلاة وتلاوة القرآن هو غذاء روحي ، هناك وجد التآلف والتراحم وحسن الجوار ،وعرف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " حب لأخيك ما تحبه لنفسك "فإن غاب جارك تبعته وإن مرض عدته وإن إحتاج أقرضته ، كانت وسائل النقل الحمير والخيول والجمال ، الجمل هو الطيارة وليس الكونكورد، والحمار والحصان هو السيارة ، كانت رحلاتهم عبارة عن رحلة إلى مزرعة لحصاد الثمر وجني محصول النخيل وكانت فنادقهم نصب عريش القيظ حتى الإنتهاء من التبسيل وجني التمور ، مر الزمان بما فيه حيث تغيرت نمطية الحياة تغير جذري في زمن كثرت فيه المنغصات ، وتحولت حياتنا إلى شرذمة من الإنفعلات والتوتر والقلق ،  لما صاحبها من تغيير في المعيشة وتحول في التكنولوجيا  ، في وقت كثرت الإرهاصات والديون التي كسرت الظهر وقصمت وسط البعير ، فنحن بحاجة إلى غذاء للروح والقلب معا ، هنا بات الإنسان يعيش حياة الكم وليس الكيف !!
كم رصيدا في البنك جمع ؟
كم بيتاً قد إشترى وأجر ؟
كم أرضاً يود بيعها ؟
كم زوجة يود أن يتزوج ؟

قال تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في كبد "
لو كان يعلم ان الرزق بيد الله لما عانى وفكر ، وعاش في مكابدة طوال حياته .
تجده ينام في قصر اعظم من قصور كسرى وقيصر في تلك الحقبة من الزمن وعلى فراش من الحرير والنعام ، اصبحت لديه وسيلة نقل تقله في غمضة عين وانتباهتها من مكان إلى آخر ، اصبح بدلا من القصائد الملقاة التي تتغنى بها يستمع إلى نانسي عجرم ، وهيفاء وهبي ، ومحمد عبده بكبسة زر ، ولكن بالمقابل من ذلك دفع من حياته الكثير وكلفه بين عشية وضحاها ذلك غاليا ،
دفع من تفكيره ، دفع من صحته وافنى شبابه وهو يقارع أزرار الكمبيوتر ،ويصارع أزرار ماكينة السحب الآلي للبنوك ،
أعانك الله أيها الإنسان ما اشقاك ،
قارن بين هاتين :
طائرة السابقين الجمل يقطع بها الصحراء وهو يترنم بالغناء والتغاريد ،
وطائرة اليوم الكونكورد : وهو راكباً يرجف متى يصل حتى لا تنتهي حياته وهو محلقاً بين سماء وأرض
سيارة السابقين حمار، وإن تطورت حصان مكان مرسيدس وبي أم دبليو الآن وقد زين بالفضة ،وسيارات اليوم : المرسيدس والأودي وبي أم دبليو ، ومع ذلك حولة معظم شبابنا من أحياء إلى أموات وقضت على عوائل بأكملها ،
إذا ما الحل حتى نتخلص من ضغط الحياة وما صاحبها من مشاق وإرهاق للذهن والفكر ؟
الحل هو أن نرجع إلى غذاء الروح كما نغذي البطن ، بحاجة للتمسك بالعبادة وأن نجعلها واجب وفرض لا عادة فالخوف عندما تتحول العبادة إلى عادة،الحل اللجوء إلى الصلاة بإنكسار لله وخضوع ، والحل بتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار بخشية حتى تكون من ممن قال فيهم الرسول الكريم في حديثه القدسي : " ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه "،
وهكذا هي الحياة مازالت مستمرة رغم انها لم ولن يكتب لها الخلود ولكن :
هي الأمور كما شاهدتها دول *** فمن سره زمن سائته ازمان



بقلمي : السهاد

الأحد، 20 نوفمبر 2011

بقلمي : للمهتمين بعلم الإقتصاد











المهتمين بعلم الإقتصاد كانت لهم بصمات في هذا الجانب من حيث البحوث التي كتبوها والدراسات التي قاموا بها نظرا لأهمية هذا العلم كأساس لتقدم أي دولة في شتى الجوانب والمجالات سواء كانت صحية أو تعليمية أو عسكرية ، ونحن بلى شك نبحث عن العلم الجيد حيث يسكن الإقتصاد القوي لأن البلد المتقدمة إقتصادياً يعتبر أيضاًمتقدماً في المجالات المذكورة ،وقد تعددت الآراء في التعريف بالجانب الإقتصادي ولكن مضامينها واحدة حيث عرف الإقتصاد بأنه فرع من فروع العلوم الإجتماعية الذي يهتم بعملية الدخل والإنتاج والتوزيع وإستهلاك السلع والخدمات وأول ما ظهر هذا العلم كان عند اليونانيين ، فهو علم ينظم العلاقات الإقتصادية التي تحكمها المادة بين الأفراد ، حيث كان ظهوره في بادئ الأمر بدائياً ولم تشتق له نظريات ولم تؤلف له كتب نظرا لولادته مع ولادة الحضارات القديمة الإغريقية والهندية والفارسية والرومانية والصينية والحضارة العربية ، ومع مرور الوقت ظهر كتاب عديدون كتبوا في علم الإقتصاد قد ولدوا من هذه الحضارات وكان لهم دورا بارزاً في هذا المجال أبرزهم أرسطوا المنتمي للحضارة الإغريقية وإبن خلدون صاحب كتاب " مقدمة إبن خلدون " وهؤلاء كانوا فلاسفة ، حيث يعتبر أرسطو من الفلاسفة اليونانيين وقد إشتهر في " شرق آسيا " بإسم " ( موريا ) كما أن إبن خلدون يعتبر فيلسوفاً عربياً كتب في عدة مجالات وهو الرائد السباق في علم الإقتصاد المعاصر وقد قام بكتابة نظريات إقتصادية لم تكن معروفة لدى أوروبا والأوروبيين ، ثم ما لبث أن زاد التقدم في هذا المجال عندما فتحت مدرستان إقتصاديتان الأولى تسمى المدرسة الطبيعية الفيزيوقراطية والأخرى تسمى المدرسة التجارية المركنتلية ، فأضافت هاتان المدرستان مفاهيم جديدة في علم الإقتصاد وبالتالي ساهمتا في قيام " القومية الإقتصادية " والرأسمالية في أوروبا
ولدراسة هذا العلم أهمية كبرى في جميع دول العالم لما تتعرض له من مشاكل وأزمات إقتصادية في مواردها وحاجاتها والتي تختلف بإختلاف طبيعة كل مجتمع ،  لذلك يبحث هذا العلم في كيفية إستغلال هذه الموارد الإستغلال الأمثل بحيث يستطيع أن يحقق اقصى درجة من الإشباع الممكن لأفراد المجتمع ، ولقد أصبحت الآن الكثير من الدول تفكر بنظامها الإقتصادي وتضع الخطط والأهداف لتقدمه وتطويره بإعتبار أن السوق الآن أصبح سوق تنافسي عالمي والعالم أصبح قرية عالمية صغيرة في زمن الأقمار الصناعية والعولمة بجانب الأسواق التنافسية والفكرة السائدة في الأسواق اليوم هي البقاء في للأصلح ولذلك تعتبر عها المشاكل الإقتصادية في وقتنا الراهن من اكبر المشاكل التي تواجه الدول والحكومات على الإطلاق لأن هذه الدول لا يمكنها أن تخطو خطوات ثابتة وقوية ما لم يكن لها إقتصاد قوي يجعلها ثابته أمام الزوابع والأعاصير التي تجتاح الأسواق التنافسية ولهذا يجب على الدول العربية ان تعي أهمية الإقتصاد بإعتبار أن الإقتصاد هو المسلك الوحيد الذي يحقق لها الأمن والأمان ويبعد عنها شبح الإضطرابات الإجتماعية والسياسية وذلك بتحقيق نهضة شاملة في الجوانب العلمية والصحية وجانب السكن والمنشأت والخدمات ،

ولنا حديث بإذن الله في مقال آخر عن أهمية الإقتصاد بالنسبة للتعليم

تقبلوا تحياتي :

بقلم : السهاد البوسعيدي

بقلمي : التعليم والتدريب كلفة إقتصادية إن لم يحسن إستغلالهما





يعتبر التعليم لبنة أساسية ومهمة في تقدم المجتمعات . فبمجرد أن نقول أن هذا المجتمع أفراده متعلمون نشعر بالفخر والإعتزاز . والتعليم المقصود هنا ليس فقط التعليم المتمثل في الكتاب المدرسي أو بين جدران المدرسة وأفنيتها وإنما هو التعليم النظامي والغير نظامي المتمثل في التربية المستمرة والذي تنطبق عليه المقولة " أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد " فالتعليم يصنع طاقات بشرية كامنة تدفع بعجلة التنمية إلى الأمام . وأصبحت الدول والشعوب الآن تركز في رأس المال البشري المتمثل في الطاقات البشرية وهو الإنسان . وليس رأس المال المادي فرأس المال البشري يصنع رأس المال المادي ويضاعفه . لذلك لابد من التدريب والإعداد الأمثل لهذه الطاقات البشرية . فقد أصبح التدريب غاية مهمة في مؤسسة حكومية وقطاعات خاصة تتمثل في إكساب الفرد المهارة الجيدة للعمل للحصول على إنتاجية جيدة . لذلك أصبحت بعض الدول تضخ أموالا كثيرة على تدريب موظفيها بغية الحصول على العائد المرغوب الوصول إليه . ولكي لا يكون هنالك هدر مادي على هذه البرامج التدريبية ينبغي وضعها في مكانها المناسب وتدريب الأفراد عليها حسب إحتياجاتهم من أكل الحصول على الفائدة والمهارة . وللأسف الشديد نلاحظ كثيرا من الدول تضخ مبالغ مالية كبيرة على التدريب في غير وجهتها الصحيحة مما تحدث فجوة ما بين الفرد المتدرب وما بين ما أعطي من تدريب أو برامج تدريبية ليس بحاجة إليها وأعتبرها من تلقاء نفسه مضيعة للوقت وهدر للجهد وإستنزاف للمال وكلفة إقتصادية وضعت في غير محلها كان الأجدر أن تذهب وتوزع في قطاع آخر بالمؤسسة . وقطاع التربية لا يقل أهمية في إعداد مثل هذه الكوادر البشرية الإعداد الجيد من أجل إكساب موظفيها سواء كانوا في الحقل التربوي أو ديوان عام الوزارة مهارات جيدة ومعارف عالية تصقل من حياتهم العملية وتزيد من إنتاجيتهم وعطائهم في مجال العمل . لذلك تضخ وزارتنا الموقرة ملايين الريالات في الإعداد الجيد للعاملين فيها .
وحتى لا تذهب المبالغ المادية سدى يجب على المتدربين بعد الإنتهاء من التدريب نقل أثر التدريب في القطاع الذي يعملون فيه حتى تستفيد أكبر شريحة منه . كما أن على العاملين في المديرية العامة للتنمية البشرية متابعة وتقييم أثر التدريب لدى المتدربين بعد إنقضاء فترة تدريبهم ومعرفة ما إذا كان المتدرب قد أثمر تدريبه من خلال التحسن المستمر في مجال عمله . فالتدريب غالي الثمن ولكن كما يقولون ويزعمون الجهل أغلى
يعتبر التعليم لبنة أساسية ومهمة في تقدم المجتمعات . فبمجرد أن نقول أن هذا المجتمع أفراده متعلمون نشعر بالفخر والإعتزاز . والتعليم المقصود هنا ليس فقط التعليم المتمثل في الكتاب المدرسي أو بين جدران المدرسة وأفنيتها وإنما هو التعليم النظامي والغير نظامي المتمثل في التربية المستمرة والذي تنطبق عليه المقولة " أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد " فالتعليم يصنع طاقات بشرية كامنة تدفع بعجلة التنمية إلى الأمام . وأصبحت الدول والشعوب الآن تركز في رأس المال البشري المتمثل في الطاقات البشرية وهو الإنسان . وليس رأس المال المادي فرأس المال البشري يصنع رأس المال المادي ويضاعفه . لذلك لابد من التدريب والإعداد الأمثل لهذه الطاقات البشرية . فقد أصبح التدريب غاية مهمة في مؤسسة حكومية وقطاعات خاصة تتمثل في إكساب الفرد المهارة الجيدة للعمل للحصول على إنتاجية جيدة . لذلك أصبحت بعض الدول تضخ أموالا كثيرة على تدريب موظفيها بغية الحصول على العائد المرغوب الوصول إليه . ولكي لا يكون هنالك هدر مادي على هذه البرامج التدريبية ينبغي وضعها في مكانها المناسب وتدريب الأفراد عليها حسب إحتياجاتهم من أكل الحصول على الفائدة والمهارة . وللأسف الشديد نلاحظ كثيرا من الدول تضخ مبالغ مالية كبيرة على التدريب في غير وجهتها الصحيحة مما تحدث فجوة ما بين الفرد المتدرب وما بين ما أعطي من تدريب أو برامج تدريبية ليس بحاجة إليها وأعتبرها من تلقاء نفسه مضيعة للوقت وهدر للجهد وإستنزاف للمال وكلفة إقتصادية وضعت في غير محلها كان الأجدر أن تذهب وتوزع في قطاع آخر بالمؤسسة .
وقطاع التربية لا يقل أهمية في إعداد مثل هذه الكوادر البشرية الإعداد الجيد من أجل إكساب موظفيها سواء كانوا في الحقل التربوي أو ديوان عام الوزارة مهارات جيدة ومعارف عالية تصقل من حياتهم العملية وتزيد من إنتاجيتهم وعطائهم في مجال العمل . لذلك تضخ وزارتنا الموقرة ملايين الريالات في الإعداد الجيد للعاملين فيها .
وحتى لا تذهب المبالغ المادية سدى يجب على المتدربين بعد الإنتهاء من التدريب نقل أثر التدريب في القطاع الذي يعملون فيه حتى تستفيد أكبر شريحة منه . كما أن على العاملين في المديرية العامة للتنمية البشرية متابعة وتقييم أثر التدريب لدى المتدربين بعد إنقضاء فترة تدريبهم ومعرفة ما إذا كان المتدرب قد أثمر تدريبه من خلال التحسن المستمر في مجال عمله . فالتدريب غالي الثمن ولكن كما يقولون ويزعمون الجهل أغلى
بقلمي : السهاد بنت سعيد البوسعيدي


بقلمي : أطفال في سن الشيخوخة


بقلمي : التملق وفن التسلق


بقلمي : الصوت الجريح والنظارة المكسورة








بداية هي : (من وحي الخيال فقط كتبت قصتي ، لا تمت للواقع بصلة)

كان خالد على مرمى البصر مني ولكن لم ألتفت له ، كلما تقرب مني شبرا إبتعدت عنه ذراعاً لم أكن أعبه بما يدور بخلده من إحساس ، كان كنسمة الفجر الدافئة ولكني كنت أراه كحرارة الشمس الملتهبة قد يكون هو كذلك في مشاعره ولكني كنت أراه كذلك من عدم قدرتي على تحمل خلقته وثقل وجوده على قلبي ،
كنت مرة أرتشف قهوة الصباح بمكتبي حينما دخل وألقى تحية صباحية ، رددت عليه بطرف لساني
قال كنت أتيت لكي أهديك مؤلفاتي الأخيرة لقد أنهيتها وأول كتاب أهديه هو لك ،
أخذت الكتاب ببرود وشكرته بجفاء ثم إستأذن وأنصرف ،
من عادته أن يجلس ويبتسم ويطلب من المراسل فنجانا من القهوة بعد أن يدعك نظارته ويعيد لبسها وبعدها يجلس يدردش قليلا مع الموظفين ، وهذه المرة على غير العادة لقد كان مكتئبا وشيئا ما كان يخفيه وهو يطلب فنجان القهوة ،
القيت الكتاب جانبا ولم أكلف حتى نفسي بأن أنظر فيه ، إرتديت نظارتي وأخذت قائمة الأعمال اليومية وبع د ساعات ذهبت في إجتماع طويل كان موجودا هناك ،
نظر لي بإبتسامة عريضة وكعادتي بادلته بالعبوس ، إرتعدت يده وهو يمسك القلم ولكنه هذه المرة لم يتحسس نظارته ، وبدأنا إجتماعنا
كنت كلما أرفع رأسي أراه ينظر لي بإبتسامة ، فأنشغل عنه بكتابة فحوى الإجتماع ،
وعندما إنتهينا من إجتماعنا ، إنصرفت وإذا بخالد يلحق بي ويسألني هل أعجبك إصداري ؟ نظرت له بسخرية وتحسست نظارتي وأطرقت له رأسي ،
طلب مني عشر دقائق للحديث معه وشرب الشاي بمكتبه ، ولكني إعتذرت منه وقلت له لقد إنتهى وقت العمل ولابد لي أن أذهب إلى المنزل ،
تركته واقفا فأنصرفت ، تأخرت قليلا في المكتب وبعد أن أنهيت عملي ولملمت جميع أغراضي أغلقت باب مكتبي وتوجهت لسيارتي،
سكبت رشة عطر في يدي وأرتديت نظارتي الشمسية ، وأثناء طريقي للمنزل شاهدت تجمهر كبير من الناس وسيارات الشرطة والإسعاف والزحمة شديدة والطريق مغلق،
غيرت مجرى طريقي لشارع فرعي هربا من الزحمة وقلت في نفسي : من حادث بسيط يتسببون في إختناقاتٍ مرورية ،
ومن عادتي بعد دخول منزلي أغلق هاتفي لأخذ قسط من الراحة كي أنام ،
بعد ذلك نمت وقمت وآذان المؤذن لصلاة المغرب ، صليت المغرب وتذكرت أن المنزل تنقصه بعض الحاجات وأنا بحاجة للتسوق ،
وعندما عدت من تسوقي كان الوقت متأخرا ذهبت لأخذ دش ماء لأستعيد نشاطي وفتحت التلفاز قليلا لأشاهد نشرة الأخبار ثم ذهبت للنوم ، ومن شدة التعب لم أصحوا إلا الفجر إستعدادا ليوم جديد ،
وها أنا كعادتي أخرج من المنزل تذكرت هاتفي النقال ، ركبت سيارتي ووضعت قليلا من رذاذ العطر وعندما جئت لأفتح هاتفي وجدت بأن البطارية قد أزفت ، فقلت محدثة نفسي: سأشحنه في المكتب ، ركبت سيارتي وإنتابني شعور بأن الوقت غير الوقت والشارع غير الشارع والعادة اليومية غير العادة، سرحت بفكري حتى وصلت لمقر عملي ، وها أنا أدخل وجدت الجميع صامت واجم لا يتكلم ، ألقي تحية الصباح والرد غير الرد فسألت ما بالكم وكأن على رؤوسكم الطير ،
أجابوني ببكاء وحرقة أنه خالد .
قلت : مابه خالد ماذا دهاه ؟
قالوا لقد توفى بالأمس في حادث سيارة ،
فقدت الشعور ولم استطع النطق من وقع الخبر ،
وفجأة جريت مسرعة على مكتبي لأبكي وإذا بكتابه الأخير أمامي لأفتحه وكان مكتوباً عليه إهداء بخط يده يقول فيه :
" لا أعلم عندما أراك أسرح بذاكرتي بعيدا جدا حيث كانت تعيش معي أختي التوأم الذي توفاها الله إثر مرض عضال بعد أن قاسمتني طفولتي حلوها بمرها ، ولكن فجأة وجدتك صورة طبق الأصل منها إنك تشبهين كل قسماتها فتذكريني بها ويسعدني أن تكوني أختا لي في الله "
فهل تقبلين بأخوتي ؟
دارت بي رحى الدنيا لقد فهمته خطأ ، كان كل ظني أنه معجب بي ويود أن يصارحني بإعجابه أطرقت رأسي للأسفل ، وإذا بي أرى نظارته قد وقعت تحت الكرسي الذي كان يجلس فيه بالأمس محطمة. فقد دست بقدمي عليها دون أن أشعر عندما كان جالسا وأنا أتناول الأوراق من المكتبة ، ولم يتكلم ولم يقل شيئا فتذكرت بأن اقدامي داست على شيء ما ولكن لم أهتم ظننت بأنه غطاء قلم أو علبة دبابيس،
وقتها تذكرت بأن خالد في الإجتماع كان يرجف من ألم رأسه فهو لا يرى بدون النظارة وإن جلس بدونها يصاب بزغللة ودوار ، فما كاد يخرج نهاية الدوام حتى قاد سيارته بدونها فوقع عليه حادث أليم لأنه لم يشاهد الطريق ،

آه ما أقساني كيف قسوت على زميلي ولم أمنحه الفرصة حتى يعبر عما يكنه لي من مشاعر الأخ لأخته ، ساعتها تذكرت بأنني أضعت أخا عزيزا يكن لي كل مشاعر الأخوة الصادقة ،
ترى لو كنت فهمته هل كان حدث ما حدث ؟


بقلمي : السهاد

بقلمي : كن جميلاً ترى الوجود جميلا














الحلم جميل اذا ما وضعنا له الرؤية الواضحة والهدف الواقعي القابل للتطبيق فلا نحلم بحفر بئر بإستخدام إبرة خياطة او الصعود على سطح قمر في يوم واحد لا نحلم بالطيران كعصفور بأجنحه فالطيور خلاف البشر نحلم بتلك الزاوية البعيدة التي تتخللها جزيرة بشواطئ خلابه تحفها الأشجار من جميع الجهات وتظلها السحب مع قطرات الرذاذ الخفيف وضوء القمر منعكس على صفحات الماء وكأنه على صوانئ الفضة ، ليتنا نعلم بأن الواقع أجمل بكثير حينما يوافق طموحنا ويعطي مداركناطول بال وسعة أفق ، لا شيئ اقرب لواقع الإنسان من متناقضين اثنين فقط ،إنهما الموت والحياة ولكنهما واقع يتحقق لا مناص منه ، رغم عدم رغبتنا لترك من نحب ، او يتركنا دون إرادة منا ومنه ، ورغم ذلك نظل نطمح ونحلم بعيدا عن اليأس في زمن فقدنا فيه الشفافية والمصداقية ، والتلاحم والتآخي ، عالم سيطرة فيه لعنة المادة والمصالح ولغة الأرقام والحروف ،ومع هذا وتلك يظل البسطاء يحلمون تلك الأحلام البسيطة التي هي على قد ما لديهم ، ربما نحن نراها أحلاما تافه لا تتعدى سوى مطالب تلبى ، كحصولهم على مسكن يأويهم ويقيهم حرارة الصيف وبرد الشتاء ،او ربما كسرة خبز تسد رمقهم، ليستطيعوا الوقوف والنهوض على أقدامهم ، تلك هي أمانيهم وهذه هي أحلام البسطاء ، ماذا يبقى من دنيانا الفانية بعد هذا سوى سويعات نخطط فيها أهدافا واقعية نزرعها في دنيانا لنحصدها في آخرتنا وحتما لابد ان تكون هذه الأهداف تستحق أن ننضال ونجاهد من اجلها كهدف إنجاز مشروع يخدم شرائح مجتمعية ، او دراسة تربوية تخدم طالبا او تفيد معلما او حتى اولياء أمورهم ، فعملنا نوع من الجهاد والعبادة ، شريطة ان لا يخالطه رياء او هدفه الخوف من مسؤول ، وانما رضا الله تعالى والخوف منه هو الهدف الذي لابد عند تخطيطنا للعمل أن ننجزه. حتى يكون عملا يمتاز بالنزاهة والإخلاص . عجبا لأمة تقاتل وتضحي بأفرادها دون وجه حق ، تغتصب أرضا وتقتل شيخا او طفلا ، عجبا لأمه تخسر بشر في عنفوان الشباب
لتزج بهم في مهاوي السجون والمعتقلات وهم في ذروة قوتهم وطاقتهم ، دنيانا ترابها صبغ بلون احمر طبع ذلك اللون في اعلى السماء تلك دماء الأبرياء والشهداء واصبحت الجزيرة التي نحلم بها مدنسة برحم الخطيئة لا يمحوها زمن ولا يفخر بها تاريخ ليسجله على صفحاته وبدل ان نمتع انظارنا بالورد الأحمر والأبيض لنشم روائحه الزكيه ،
اصبحنا نبيعه على أرصفة الشوارع لنكسب به ما يسد رمقنا به ،وربما دهستنا عجلات سيارة احدهم دون ان يكلف نفسه حتى ان ينظر إلينا ،او حتى يهتم بنا احدهم من زحام الحياة ولا أبالغ ان قلت قد لا نجد بيننا حتى من يفقدنا اويسأل عنا . يدهسنا احدهم وكأنه قام بهس *** او قط تحت عجلات سيارته ، خلقت لنا الحياة جميلة ونحن من شوهناها ، وخلقت لنا بكل صفات الطهر والفضيلة ونحن من دنسناها ، خلفت نظيفة فأتسخت بقذارة سلوكنا ، ونتعجب بعد ذلك عندما يهلك الزرع وتجف ينابيع الأرض وتكتسحنا الزلازل ، اصبح حتى باطن الأرض يلفظنا من شرور افعالنا ، لا نلقي بالآئمة على احد وانما على انفسنا، حتى نفيق ونستفيق وبالحب ننثر أشعة النور ليعود كوكبنا خاليا نقيا من كل دنس وتلوث وتشرق بساتين الدنيا بألوان أزهارها الجميلة لنستمتع بما حبانا الله بعده من نعم وجمال : " فكن جميلا ترى الوجود جميلا "

بقلمي : السهاد

السيرة الذاتية : السهاد البوسعيدي

 السيرة الذاتية  : السُهاد البوسعيدية



شكر وتقدير :



أشكر بعد الله تعالى ووالدين كانا سببا في وجودي وتربيتي :

أشكر وطني وسلطان وطني الذي لولاهم ما حصلت على حقوقي وساهمت في بناء مسيرة التنمية مع إخواني وأخواتي من أبناء الوطن

أشكر كل مسؤول قابلته في حياتي وأضاف لي الكثير وقدم لي الدعم معترفا بخبرتي


وأخيرا / طبعي مختلف أفكر خارج الصندوق


 


المعلومات الشخصية:

         الاسم: السهاد بنت سعيد البوسعيدية


         متزوجة


         مكان الميلاد  : ولاية منح


         العنوان الدائم: سلطنة عمان – محافظة مسقط


المؤهلات الدراسية:


         حاليا طالبة ماجستير على رأس العمل بدون تفريغ  في التخطيط لإستراتيجي


         دبلوم كلية المعلمات


         بكالوريوس الإدارة المدرسية 2009



الخبرة العملية والتدرج الوظيفي:


         معلمة مجال أول


         مساعدة مديرة تعليم أساسي 1997 -2002


         مديرة مدرسة تعليم أساسي 2002


         تفريغ للدراسة بجامعة السلطان قابوس


         أخصائية تدريب بتنمية الموارد البشرية 2009م


         رئيسة قسم إقتصاديات التعليم 2010/2011م


         رئيسة قسم أول التأهيل والتدريب - هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية 2012م


         وزارة الإعلام دائرة التخطيط – رئيسة قسم التخطيط - مكتب الوزير


الدورات التدريبية أثناء التدريس والعمل الإداري :


         مشاغل متعددة كمعلمة.


         دورة في الإدارة المدرسية(15يوماً).


         دورة مديري المدارس للتعريف بنظام التعليم الأساسي(15يوماً).


         دورة مديري المدارس في المجالين الإداري والمالي(4 أيام).


 


تابع : الدورات التدريبية أثناء التدريس والعمل الإداري :


         دورة مديري المدارس في مجال الأمن والسلامة(3أيام).


         دورتان في مجال اللغة الإنجليزية بمعهد بلوغلوت.


         دورة في مجال الحاسب الآلي بمعهد بلوغلوت


         دورة  مدرب مساعد معتمد من قبل المجلس الخليجي للتنمية البشرية للتدريب والتطوير


   دورة تدريبية في إستراتيجية التدريب مدرب محترف من أكاديمية آدم للتدريب والإستشارات عضو معهد كامبريدج في بريطاني 


         تدريب الموظفي الجدد بوزارة الإعلام بدفعتيها الأولى والثانية


         رئيسة لجنة المشاريع التربوية لمدارس ولاية بركاء.


         رئيسة لجنة مشروع الإمتحانات بمدرسة مشاعل المعرفة.


         عضوة لجنة انتخابات مجلس الشورى بولاية المصنعة في دورته الثالثة.


         عضوة لجنة انتخابات مجلس الشورى بولاية المصنعة في دورته الرابعة.


         نائبة رئيس لجنة الأمن والسلامة لمدارس ولاية بركاء.


         عضوة مشروع الباطنة جنوب بلا أمية.


         المشاركة في ملتقى الإداريين الأول2006لمدراء مدارس الباطنة جنوب.


          المشاركة في ملتقى الإداريين الثاني2007لمدراء مدارس الباطنة جنوب.


          جميع مقالاتي المنشورة في جريدة الشبيبة


         فزت بالعضو المتميز في بوابة مكتب التربية العربي


أهم المشاركات


• شاركت في برنامج تقييم العائد من التدريب


• شاركت مؤتمر رجال الأعمال 2009م لثلاث ايام بشنجريلا بر الجصة


• شاركت في برنامج التخطيط الإستراتيجي


• شاركت في برنامج المنهج التكاملي لإقتصاديات التعليم بالأردن


• كنت نائبة رئيس لجنة مسابقة فريق دعم المبادرات والمشاريع التربوية بجنوب الباطنة


• مشاركتي في برنامج الآيزو 9000 المواصفات والمقاييس الدولية


• شاركت في برنامج إقتصاديات التعليم لدول مجلس الخليج العربي


• شاركت في ملتقى الجودة بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية



تابع : أهم المشاركات


   قدمت مجموعة من أوراق العمل في مجال إقتصاديات التعليم بالإضافة إلى أوراق عمل في فن القيادة وتطوير الذات


         شاركت في دورة بعنوان فن الإدارة والقيادة بمركز التدريب


         دورة في الآيزو9001 بفندق ibus بالخوير من 8/10/2011م وحتى12/10/2011م


         شاركت في ملتقى المستجدات التربوية بفندق هوليدي إن بتاريخ 17/10/2011م


   دورة تدريبية في إستراتيجية التدريب مدرب محترف من أكاديمية آدم للتدريب والإستشارات عضو معهد كامبريدج في بريطانيا


   •تقديم ورقة عمل القيادة والتخطيط الإستراتيجي  الإداري لرؤساء أقسام هيئة الإذاعة والتلفزيون مسقط من 8-12 /6


   برنامج في التخطيط الإستراتيجي بإستخدام بطاقة الأداء المتوازن بقاعة زاخر سفير مول من الفترة 8-12/9/2012م


         تدريب الموظفين الجدد في وزارة الإعلام في ما يتعلق بقانون الخدمة وواجبات الموظف


 

التكريم وشهادات الشكر



   شهادة شكر وتقدير من (وزير الداخلية2000م) بمناسبة نجاح سير العملية الإنتخابية للفترة الرابعة.


   شهادة شكر و تقدير من (وزير الداخلية2003م)بمناسبة نجاح سير العملية الإنتخابية للفترة الخامسة.


         شهادة تقديرللمساهمة في مشروع تطوير الإمتحانات بمنطقة الباطنة جنوب2001.


         شهادة تقدير مساعدي المدارس المجيدين2002


         شكر وتقديرفي مجال تفعيل برامج محو الأمية2007.


         شكر وتقديرلتفعيل نشاطات مادة اللغة الإنجليزية بمدرسة ينابيع الحكمة


         شهادة تقديرللمساهمة في إنجاح فعاليات اليوم العربي لليتيم2007.


         درع الأم المثالية من مديرية التربية والتعليم لمحافظة مسقط


         شهادة العضو المتميز في بوابة مكتب التربية العربي في عام 2010م


         شهادة التخطيط الإستراتيجي عام 2010م


         شهادة في المنهج التكاملي لإقتصاديات التعليم صادرة من الأردن عام 2009م


         شهادة في الآيزو 9000 المواصفات والمقاييس الدولية عام 2010م


         شهادة في إقتصاديات التعليم لدول مجلس الخليج العربي


         شهادة في فن الإدارة والقيادة


         شهادة في الآيزو9001 عام 2010م


 

تابع : التكريم وشهادات الشكر



         شهادة  مدرب مساعد معتمد من قبل المجلس الخليجي للتنمية البشرية للتدريب والتطوير


   شهادة تدريبية في إستراتيجية التدريب مدرب محترف من أكاديمية آدم للتدريب والإستشارات عضو معهد كامبريدج في بريطانيا


         شهادة التخطيط الإستراتيجي مدخلا لجودة الأداء الأكاديمي ، جامعة الموصل


         شهادة  في  كيفية إعداد البحث العلمي


         شهادة في برنامج في التخطيط الإستراتيجي بإستخدام بطاقة الأداء المتوازن


         شهادة في التخطيط الإستراتيجي - مملكة البحرين 4-7/11/2013م


   شهادة مشاركة في المؤتمر الدولي للتخطيط التربوي باليونسكو في الفترة من 27-28 / 12 /2013م




المؤلفات :


   رؤية مبدئية لبناء إستراتيجية التطوير للخطة الخمسية التاسعة لهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية الجزء الأول


   _رؤية مبدئية لبناء إستراتيجية التطوير للخطة الخمسية التاسعة لهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية الجزء الثاني


   مقترح خطة إستراتيجية للإدارة الذكية للتحول للرقمية في ضوء الحكومة الإلكترونية للوثائق  الوطنية بسلطنة عمان


         كتاب العقد الفريد في تاريخ عمان قديما حتى عهد الأئمة اليعاربة وسلاطين آلبوسعيد


 

المؤتمرات والندوات والملتقيات وحلقات العمل المشاركة فيها بالخمس بالثلاث سنوات الأخيرة :


 

         مؤتمر رجال الأعمال في بر الجصة / سلطنة عمان 2010م


         ملتقى عمان الاقتصادي 2010م


         مؤتمر المستجدات التربوية ندوة تطوير التعليم 17/10/2011م


         ندوة الحكومة الألكترونية قصر البستان 21/1/2012م


         ملتقى التخطيط الإستراتيجي - مملكة البحرين - منتجع الزلاق -4-7/11/2013م


   المشاركة في مؤتمر التخطيط التربوي وتحديات القرن الحادي والعشرين  التابع لليونسكو بالشارقة من 27/11/213م وحتى 28/11/2013م


         حلقة واقع التدريب الإعلامي بالنادي الدبلوماسي . وزارة الإعلام 25 /12/2013


         المؤتمر الدولي للتخطيط التربوي باليونسكو في الفترة من 27-28 / 12 /2013م


   حلقة عمل بعنوان "إعداد وتحليل الهياكل التنظيمية" ، الخدمة المدنية من 23-24/12/2013م


 
الأبحاث :


         بحث في تمويل التعليم – وزارة التربية والتعليم –2011م


   المشاركة في دراسة بعنوان مدى تأثير الكثافة الصفية على التحصيل الدراسي- وزارة التربية والتعليم 2010/2012م


         بحث بعنوان الإستثمار في التعليم 2010م


   بحث بعنوان تأهيل الكوادر البشرية وتطويرها – هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية -2012م


         -بحث بعنوان أهمية التخطيط في موؤسسات الوثائق الوطنية


         المنظمة الفاعلة


         الوثيقة وأهميتها في تدوين التاريخ بالوطن العربي وسلطنة عمان


         خريطة مبدئية في تطبيق الحكومة الإلكترونية بهيئة الوثائق الوطنية


         بحث حول تطوير الكوادر البشرية وتطويرها


 

اللجان المشاركة فيها حاليا :


• لجنة تخطيط الحكومة الإلكترونية بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية


• لجنة الثقافة التابعة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم


  لجنة السياحة


• مدرب زائر غير مقيم بمعهد الإدارة العامة


• عضو ومنسق لجنة تقييم التدريب الإعلامي بوزارة الإعلام


• عضو اللجنة الوزارية لإعداد خطة الأندية الصيفية


المهارات والهويات


·       الإطلاع والقراءة.


         الكتابة.


         الشعر والتأليف والقصة القصيرة


         استخدام تطبيقات الحاسب الآلي.