نشرة الأخبار

آخر المواضيع

الأحد، 28 أغسطس 2011

بقلمي : إعلامنا العربي إلى أين وجهته

من الواضح أن في العالم أشخاص يجيدون العزف على أوتار الصحافة السياسية عندما يكون العقل فارغ والرأس أجوف غير ملمين بأوضاع العالم الخارجية وما تعتري الدول من تخبطات وإختلاجات ورغم أننا في زمن السيادة السياسية الآن يرقص فيها الشعب ويهتف مطالبا بحقوقه فالواجب أن نكون أثناء الحديث حذرين جدا ومحتاطين لما يحدث ملمين بجميع الزوايا والتفاصيل على جميع القنوات والأصعدة السياسية وخصوصا في الجوانب المتعلقة بالقضايا الإعلامية كالصحافة المرئية والمسموعة إعلامنا العربي تنقصه الكثير من الجوانب الشفافة والكثير من المصداقية وكل قناة تسابق الأنفاس لسبق صحفي أو إعلام مرئي بحيث تبقى الحصرية لها بغض النظر في ما إذا كانت ذو مصداقية إحصائية أو واقعية كما فعلت قنوات فضائية كثر من العالم العربي في نقل أحداث صحار عندما صورة وذكرت أعداد القتلى في المظاهرات بأنهم أربعة قتلى بينما القتيل واحد وقناة أخرى تطالعنا بستة قتلى علما بأن القتيل عندما صرحت به وكالة الأنباء العمانية واحد وايضا تم ذكر إسمه والتعزية فيه من قبل جهات مسؤولة ومقربة في السلطنة إن عدم المصداقية في نقل الحقائق والإعتماد على التخمين في اعلامنا العربي يعد كارثة كبرى حيث يزيد من حدة التوترات ويربك الشعوب ناهيك عن أن التاريخ عندما يقوم المؤرخين على المدى البعيد بكتابته فإنه ينقل بغير واقعية لأنه غير متواتر فهذه أمور جميعها تضعف من تاريخ الأمة ، فكثيرا ما طالعنا التاريخ بحقائق وأرقام جيش وسفن حربية ومعدات وعساكر في غزوات ذات أرقام خرافية أو مهولة قام بكتابتها إحدى المؤرخين من هنا ينبغي على إعلامنا العربي المرئي والمسموع وصحافتنا أن تكون ذات دقة وذو واقعية ومصداقية خصوصا عندما يتعلق الأمر بالجوانب السياسية لأنها تمثل سمعة دول حتى عندما تقوم بإنتقاء وإختيار الأفراد الذين يقومون بإدارة دفة الحوار أو من تتحوار معهم أن تختارهم من بين المثقفين والمطلعين على أبرز الجوانب السياسية في العالم وليس أفرادا متملقين يجيدون لغة الفبركة السياسية بحيث يعزفون ويتغنون على أوتارها والعالم من بينهم يطبل ويزمر وما حدث مع بعض الأخوة المتحاورين في قناة bbc بالأمس هي أحد أبرز الجوانب السلبية التي تفتقر إلى المصداقية والواقعية في إجادة ثقافة السياسة والإطلاع على أهم التغييرات في العالم العربي والغربي أن جميع دول العالم اليوم وإن لم يكن جميعها فهي أغلبها تمر بكتلة ملتهبة من النار بين الحكومات والشعوب فمن الواجب على جميع وسائلنا الإعلامية أن تكون حذرة في نقل الأحداث ذات المصداقية والشفافية التامة
تقبلوا قلم : السهاد البوسعيدي

هل"الحضارة الغربية" في طريقها للفناء ؟؟!





الكثير من كتاب المنتديات والصحف يكتبون عن الحضارة الغربية والبعض يتسائل هل ستبقى هذه الحضارة أم ستتلاشى ؟
نسأل أنفسنا أولاً : منذ متى كان للغرب في الأساس حضارة تعرف ؟
لقد كانت عصورهم وتحديداً في أوروبا عصوراً مظلمة بينما حضارة العرب هي الحضارة المشرقة ، إن حضارتهم قائمة على الحريات المنفتحة التي لا تعرف ثقافة العيب بينما إسلامنا وديننا الإسلامي يصون الحرية بل هو دين الحرية ، إن الحريات الغربية التي يتغنى بها الغرب يعتبرها نياشين يضعونها على صدورهم ما لبثت أن تتهاوى هذه الحريات أمام أول إختبار ضعف محكه وهو الدين الإسلامي فضاقت من ذلك ذرعاً نسائهم التي شعرن هناك بالذل والمهانة والرخص فزاد عدد المنتحرات الغربيات وهذا ما أدلى به كتابهم ومفكروهم ،إن إسلامنا قوي وقوي جداً خلق الإنسان حراً وفق حدود معينة لا يجب أن يتخطاها أو يتجاوزها نظمها لنا لتحفظ كرامتنا وسمعتنا ، ولكن ماذا فعلت أمريكا التي تنادي بالحرية وبحقوق الإنسان ؟

لا شيء سوى كلام يداس تحت الأقدام كما داست بأقدامها حقوق الإنسان حينما دخلت العراق 0وأفغانستان ورمت من تدعي وتصفهم بالإرهاب في سجن غوانتنامو وكأنهم مخلوقات تختلف عن مخلوق البشر ولا نذهب بعيدا فما زال سجن بوغريب وما كان يحدث فيه واضحاً أمامنا وضوح الشمس في كبد السماء ،ناهيك عن قلعة غانجي وما حدث بها فقد سحقت أمريكا البشر هناك سحقاً ثار العالم العربي و الغربي معاًمن ذلك، ولم يتبقى من كرامتها شيئا حتى ماء وجهها ذهب 0ولا نذهب لأمريكا وحدها تعالوا نسأل أنفسنا سؤالا :
ماذا فعلت فرنسا التي تنادي بالحريات والتي في الأصل تعتبر نفسها بلد الحريات ؟
لقد مارست عرقلة كبرى على المسلمين في بناء المساجد رغم أن المسجد يعتبر حق من حقوق المسلمين ، كما أنها منعت إرتداء الحجاب رغم أن اللباس يعتبر حرية شخصية في قائمةالإختيارات المكفولة والممنوحة لهم ، حتى سويسرا قامت بملاحقة المسلمين في مساجدهم ومآذنهم ، أما بريطانيا التي يعتبرها الكثير من العرب الحضن الدافئ يستجمون فيها بأوقات إجازتهم ودراستهم قامت بالتصفيق لفرنسا تأييدا لها عندما منعت الحجاب ، ناهيك عن تطبيقها وفرضها قانون الإرهاب الذي أفقد كل من يتهم به حريته وكرامته 0
إن شرح القائمة للغرب للحريات قد تطول كثيراً ولا أجدني أرى إلا أن الغرب إن كان له في الأصل حضارة قد هدمها بيديه، وحريته بدأت تتفتت وتتلاشى بسبب عجزه عن مواجهة قوى الإسلام والمسلمين المنتشرين اليوم في جميع أصقاع العالم فقد وصل إلى مرحلة كبرى من الإفلاس والقصور وأكبر مثال تطبيق نظام الشيوعية لديهم ؟ جعلت الإتحاد السوفييتي وجميع جبابرته يعجز عن تطبيقها ومن المتعارف عليه بأن من شروط الفكرة هي قابليتها للتطبيق حتى تثبت صحتها من خطأها فمع أول إنهيار للإتحاد السوفيتي رمى الناس بهذه الفكرة خلف ظهورهم
لذلك لزاما على الغرب بأن يعيدوا ترتيب حضارتهم وأولوياتهم وأن يعلموا بأن للحرية حدود يمنع تخطيها وتجاوزها قد بينها وأظهرها ديننا الإسلامي فينبغي عليهم التسليم والإيمان والإنقياد لهذا الدين حتى يستطيعوا بناء حضارة غربية راسخة ومتينة أركانها الإسلام وإلا ستتلاشى كما تلاشت الحضارات الرومانية والهندية ومعها الحضارة الفارسية والشيوعية

بقلمي : السهاد البوسعيدي

بقلمي : بن لادن الذي تحول لأسطورة العرب والغرب معا



بلى شك أن مقتل بن لادن كان بمثابة مفاجأة كبرى نزلت على جميع أقطار دول العالم بخارطة الكرة الأرضية ، البعض ربما سره ما سمع والبعض الآخر ربما هزته هذه المفاجئة فكانت غير متوقعة رغم أن بن لادن بشر وحتما سيموت يوما ولكن ليس بخيانة اجهزة الأمن الباكستانية وأمريكا ، البعض يرى بن لادن مجاهد كبير صاحب مبدأ وفكر وعقيدة ورسالة كان يريد أن يقوم بتوصيلها سواء لدول الغرب أو لبلاد العرب الذي هو منها وينتمي إليها 0رغم أني سمعت الكثير عن بن لادن ولكني بطبيعتي لا أرتاح لمثل هذه الفئة من اللذين يسلكون سفك الدماء كمنهجا لهم ، ديننا الإسلامي يقوم على منهج لا ضرر ولا ضرار وإحترام عقائد الآخرين ودياناتهم ، خصوصا بأن إختلافنا مع الغرب هو إختلاف مع أصحاب السياسات وليس مع شعوبهم والدليل على ذلك بأننا نتردد دائما زيارات للإستجمام في دولهم ولنا صلات مع شعوبهم تربطنا صداقات وتواصل عبر الإيميلات والماسنجر وشتى وسائل الإتصالات وتحكمنا مصالح تجارية 0 ولا أظن أنا بأن العرب الذين إعتادوا الذهاب إلى أمريكا وبريطانيا وأوروبا برمتها يستطيعون الإستغناء عنها ولكن في النهاية ما كان يفعله بن لادن من سفك دماء الأبرياء لا يجوز 0
تفجير البانتجون أو مبنى التجارة العالمي أن صح القول بأن من يقف خلفه كان بن لادن فكان هذين المبنيين بهما أفراد من مختلف جنسيات العالم وخصوصا العربية راح الجميع ضحية جراء هذه التفجيرات 0
ما أعجبني في بن لادن فقط خطته طويلة المدى التي صاغها في ما كان يؤمن به 0 ولكن ليت هذه الخطة والأموال التي قام بضخها في ما هو يسميه بالحركة الجهادية قد ضخت وفق خطة منهجية تخدم شعوبنا العربية وبالأخص الخليجية في تعليمها وأبحاثها العلمية حتى تستطيع مواجهة أكبر الدول في العالم 0
فليس القتل وسفك دماء الأبرياء هي القوة التي أتغلب بها على العالم الآن أو سلاح القنبلة والصاروخ 0 ولكن تنمية العقل البشري أستطيع التفوق والإنجاز ، والإبحار فوق بحار العالم بكل ثقة 0 فما وصلت إليه إسرائيل وأمريكا ما كانت لتصل إليه لولا تنمية عقول أفرادها والإهتمام بتعليمهم ليكونوا مركز قوى على دول العالم 0
أما بشأن ما خطط إليه أوباما من قتل لإبن لادن فهذا من وجهة نظري لن يبهرني كما أنه لن يبهر أيضا الكثير غيري ، نعم صحيح ربما يبهر البعض ولكن أنا لا أعتبر ما قام به إنجاز ولكن هو من قبيل اللعب بالسياسة فهو عمل سياسي بحت ليعطيه إضافة رصيد في الإنتخابات المقبلة التي يخوضها 0 وأصبح الكل يدلي بدلوه فمنهم من يقول إنتصرنا على الإرهاب كما يقول ساركوزي وغيره 0 ومنهم من يقول خسرنا رجل عظيم لا يمكن تعويضه كما أن الكثير يتوقع بأن يتحول الموضوع لثأر وإنتقام كردة فعل على مقتل بن لادن من قبل زعماء القاعدة في أوروبا 0 المهم هو إن بن لادن الآن قد تحول إلى " أسطورة العرب والغرب معاً "

بقلمي : السهاد البوسعيدي

بقلمي : جحيم الأرض من الإزدهار إلى الإنحطاط





رغم جمال السياسة وما تنسجه في طياتها من أحداث ومشاهد مؤلمة وقضايا ، إلا أن القرب منها نار والبعد عنها نار فهي سلاح ذو حدين 0 إما إستطعت أن تفهمها وتجاريها حتى تحلل خبايا الأمور التي تجري وإن لم تتابعها وتستمع لها ستظل كما يقول المثل : مثل الأطرش في الزفة ، وإنني اجد نفسي من النوع الذي لا يحب أن يغمض عينه عن أحداث عالمية وقضايا مصيرية تسير عليها هذه الأمة 0 فلو تتبعنا منذ الوهلة الأولى الأحداث الغابرة نجد أمريكا وأوروبا كانت تعيش عصور مظلمة لا يسمع لها أنين ولا صوت وبلدان المشرق العربي هي بلدان العصور الزاهرة التي كانت تعيش في إزدهار 0 وما إزدهرت إلا لقربها من الله تعالى وحبها للعلم ولكثرة القراء والكتاب والعلماء فيها كأمثال الفارابي وابن رشد وابن سينا والمقدسي وغيرهم حتى باتت كتب كثيرة ككتاب إبن سينا والرازي تدرس في جامعاتهم الغربية كما وإن إبن سينا عرف لديهم بأبوالطب ونصب له تمثالاً بداخل أسوار جامعاتهم ولكننا للأسف إبتعدنا عن حب العلم ومخالطة العلماء وانحرفنا عن نهج الدين وقراءة القرآن وتدبره فأصبحنا نحن الآن نعيش عصر الظلام وهؤلاء حسب ما نقول : يعيشون عصر الإزدهار ، ولو قرأ أي فرد منا كتاب جمهرة رسائل العرب في العصور العربية الزاهرة لعرف كيف عاش العرب من العصر الجاهلي وحتى العصر العباسي سواء كانوا أمراء أو قادة أو علماء فكر وأدباء ، فهناك العلم كان بمثابة فناً راقياً 0
لقد أمرنا الله بقرأة القرآن وليس كذلك فحسب ، بل بالتدبر في كل آية من آياته لماذا ؟
التدبر بالقرآن ومعرفة تفسيره يقودنا إلى الإعجاز العلمي فيه والذي خلقه الله تعالى من خلق يعجز البشر عنه ، عكف للأسف الغرب على دراسة القرآن وتحليله وهم قوم كفر ليس لديهم أي مله فعرفوا الإستنساخ وعرفوا أن الأرض كروية الشكل وعرفوا المغناطيس وقانون الجاذبية ودرسوا الصعود إلى سطح القمر ، وقانون البرق والصوت والإزاحة وأخترعوا على إثرها الإختراعات كالقنابل والطائرات والدبابات والأجهزة الحديثة من تقنيات ووسائل إتصال ، فسبقونا وأصبحوا لنا أسواق تنافسية قضت على منهجيتنا وغربلة ذاكرتنا وجمدت عقولنا وجعلتنا مستهلكين تابعين لهم بل ومديونين لهم بالكثير من الأموال نتيجة السيطرة التنافسية على الأسواق في زمن العولمة
وما الصواريخ والدبابات التي تنتجها أمريكا وتتلاعب بها إلا دليل تخلفنا وغربلة عقولنا فهي تمص دماء العرب وأموالهم وتشتري بها السلاح فتقاتلهم به وتقتل جيرانهم من المسلمين كأطفال غزة والعراق 0
وها نحن اليوم نعيش عصر التخلف والإنحطاط بقتل المسلم لأخيه المسلم وهم أبناء بلد واحد ، فالليبيين يقتلون بعضهم البعض وكذلك يفعل اليمنيون والسوريون ناهيك عن بغداد وقتلهم لبعضهم بسبب همجية التفرقة الطائفية ما بين مذاهب أهل السنة والشيعة وأمريكا وتابعوها يبتسمون رافعين أيديهم ، مصفقين 0
لو رجعنا للعصور الزاهرة لنا كعرب لعلمنا بأن بالعلم والإيمان نحن الأقوى ، وما تفوقت هذه الدول من بعدنا إلا أنهم إمتلكوا العلم ومن يمتلك العلم يسيطر على مركز الإقتصاد ومن ملك الإقتصاد القوي سيطر على العالم 0
رغم أن أمريكا قوية ولا أحد ينكر هذا إلا أننا نحن من جعلناها كالطاؤوس المغرور الذي ينفش ريشه في كل وقت وحين ، أصبحت وسائل إعلامنا تمجد قادتها وتردد على ألسنتها في حواراتها وكتاباتها الصحفية ونشراتها الإخبارية أمريكا والغرب وأمريكا والعرب 0 فعلت أمريكا واتجهت أمريكا ، كما عقدت أمريكا وصنعت أمريكا 0
عبارة أدان البيت الأبيض والرئيس الأمريكي في نشراتنا الإخبارية أصبحت كالماء الذي يشرب 0 وتردد كما يردد الببغاوات كما أنها تكتب قي صحفنا وتذاع في قنواتنا وإعلامنا كبهارات ومقبلات لا تحلوا النشرة الإخبارية إلا بها وإن كانت ثمة أخبار عن بلداننا العربية لا تستغرب عشر دقائق تذاع في الصباح الباكر وفترة المساء نفتتح بها يومنا والجلوس على مكاتبنا ونغلق عليها أعيننا أسى ً وحسرة 0
جعلنا لأمريكا صوت من بعد البكم والخرس 0 فكانت خرساء بكماء حتى قوت شوكتها وسيطرة على جميع نواحي حياتنا العربية 0 في البيت ، في الشارع ،في العمل ، في السيارة ، في المستشفى ، والأسواق ، وكل مكان لا نعرف ولا نفخر سوى بكنتاكي ومكدونالدز وهارديز وستاربكس كافي وغيرها وعبارة قاطعوا المنتجات الأمريكية والغربية تردد دون أي خطوة تخطو ودون أي فعل يذكر ، وأصبحنا لا نردد غير أمريكا وإقتصاد أمريكا القوي بدلاً من أن نبدأ يومنا بأصبحنا وأصبح الملك لله 0
إن أمريكا والكونجرس الآن يشعر بالإختناق من الضغط الإقتصادي ، يعيش أكبر ضغط إقتصادي خانق بسبب حربه على العراق فالحرب تستنزف ميزانيته وما شراء هذه الأسلحة التي تهاجم بها العرب في العراق وفلسطين إلا كلفت أموالاً وميزانية كبرى وذوبت رجالاً من القوى البشرية العسكرية قد قتلوا في حربهم هذه0
لذلك تجد بأن مواطنو أمريكا لا يحبون الحرب مع العراق وليس لدى سكان أمريكا أي قبول شعبي في خوض البيت الأبيض هذا الحرب لأن الحرب إستنزف ميزانيتهم ودهور إقتصادهم وذهبت أموالاً كان ينبغي أن تستغل لصالح مواطن أمريكا في جهة أخرى 0
لو تحدثنا فقط عن المواطن الأمريكي لوجدناه الآن ينفق أكثر من 50 دولار فقط كوقود لسيارته ؟
والسبب هو إرتفاع النفط فقد إرتفع بما يقارب أربع مرات عما قبل حرب العراق ، كما وأنه كلف كل عائلة مواطن أمريكي ما يقرب 100 دولار شهرياً ، والمتعمق في دراسة الإقتصاد بأنواعه يقرأ ويفهم ويحلل ما يدور 0 بل ويدرس كلفة وعائد الحرب وما تخلفه من هدر وفاقد في المال والبشر بل والبشر بشكل أكبر بإعتبار أن البشر هو المنتج الجاذب للمال0
فلا نغتر بما نراه من إمتلاك أمريكا من أسلحة حرب ودمار رغم القوة الشرائية الغالية لهذه الأسلحة إلا أنها تخسر الكثير والشعب الأمريكي هو الضحية لأنه هو من يعني الأمرين !!

بقلمي : السهاد البوسعيدي

بمناسبة حلول العيد السعيد كل عام وانتم بخير

بقلمي : أنغام على أوتار حياتي


نولد باكين صرخاتنا تدوي كل زاوية من زوايا المكان بعد أن كنا في ظلمة الرحم خرجنا للنور نتنفس عبير الحياة نرسم آفاقا للمستقبل ، أثناء ولادتنا لم نولد نحبو أو نجري كانت أعيننا مقفلة وما أن بدأ النور يفتح لنا الأمل حتى بدات أعيننا ترسم ملامح من حولنا ، إبتسامة رائعة نسطرها مع مرور الأيام عندما نبدأ نلمس أصابع يد أمهاتنا ونشم عبق عطر والدنا من بعيد ، نبدأ نعلم ونتعلم ونعرف بأننا ولدنا على الفطرة كعجينة لينة ما تلبث مع نمو أجسامنا أن تتشكل وتصبح الحياة لنا مدرسة خصبة ، بدايتي مع الحياة عندما فتحت عيناي على حضن أمي وحنانها الدافئ فيشعرني بنشوة عارمة لأقبل على الحياة سليما معافى ، أحب الحياة وأتعلق بها عندما تطبع والدتي أولى قبلاتها على جبيني وخدي فأشعر بطاقة كهربائية يتدفق من خلالها الدم ويسري ليغذي لي عقلي ، وخلال فترة وجيزة أشم عطر أبي الممزوج بهيبة الأبوة وقدسيتها فأشعر حينها كعود أخضر ما يلبث أن زرع وأعتني به فكبر ، عندها يصحبني والدي إلى ذلك السور الكبير وأرى مجتمعا مختلفا عن بيتي الذي ولدت فيه مجتمعا به مئات الأفراد أعيش وسطهم أصاحب بعضهم وأستمع إلى أحدهم هذه هي مدرستي التي جذبني فيها أحدهم إنه مختلف عنهم ما يلبث أن ينظر لي فيبتسم حتى أبادله ببسمة بريئة إنه معلمي ، رجل عليه سمات العلم والفكر متزن الشخصية ذو صبر وتواضع وروية معطاء إلى أبعد حد ولكنه ذو هيبة وذكاء ، إنه شمعة تحترق تنير لي الدرب ،فعلمت بأن الحياة لا تقف عند أم ربتني وأب رعاني ومعلم أدبني ،هناك وخلف أسوار مدرستي وعلى مرمى مد البصر أرى قلاع شامخة وأعلام باسقة وشوارع وعرة وأخرى ممهدة علي أن أجتازها بنجاح ذلك هو مجتمعي الذي أعيش فيه حينها علمت بأن في المجتمع مسجد يريح نفسي ويؤنس وحشتي فتسابقت إليه خطواتي ومن كل هؤلاء عرفت ان لي وطن أنجبني ورعاني وللوطن قائد حماني فعلمت حينها بأن أسرتي ومدرستي ومجتمعي علماني بأن أكون سفيرا في حياتي حتى أعرف حب الله وحب الوطن والقائد وهذه جميعها عناصر شكلت من العجينة إنسانا صالحا له مبادئ وقيم وإيمان بالله حريص على طاعته . لذلك لا بد أن أعيش وفق منهج وأهداف أرسمها في حياتي حتى أرد الجميل لكل هؤلاء وأصنع مدرسة أخرى صالحة في الحياة ليتعلم منها غيري ،

بقلمي : الحرمان العاطفي




الحياة التي وهبها الله تعالى لنا نعمة عظيمة يتوجب عليها الشكر لله تعالى فما خلقنا الله تعالى في هذه الحياة عبثاً وإنما لحكمة عظيمة وغاية جلية وهي عبادته تعالى وإعمار الأرض بالنسل والحرث . خلقنا الله تعالى وقد ألقى على عاتقنا مسئولية جمة وكل مسئولية تقود لمسئوليات اكثر وبالمقابل اوجد لنا النعم العظيمة هذه لنشعر بعظمة الخالق فنعمه تعالى لا تعد ولا تحصى ، الإنسان عجول بطبعه يريد ويرغب وكلما حصل على مبتغى أراد الأكثر والله تعالى كريم رازق قادر على العطاء فكم من عابد صلى ورفع يديه للسماء يطلب جاهاً أو منزلة إلا وأعطاه لها وكم من محروم من ذرية بكى وتضرع إلى ربه آناء الليل وأطراف النهار إلا وقد إستجاب الله له وكم من فتاة تأخرت في سن الزواج دعت ربها بأن يرزقها زوجاً صالحاً إلا واستجاب لها . فيد الله تعالى ممدودة بالعطاء .
ولكن من شكر الله على هذه النعم بعد عطائها له؟
فشكر الله تعالى والله لشيء عظيم لا يقدر بثمن أعظم من السلطة والمنصب والمال فما فائدة السلطة وأنا مكروهة منبوذة يسبني هذا ويقذفني هذا ويأكل لحمي الضعيف والقوي .؟؟
وما فائدة المال الذي أملكه إن لم يسخر لي قلوب الناس بالمحبة والوفاء والإحترام ؟
وما فائدة كل هذا وأنا أعيش في حرمان عاطفي سواء من قبل المجتمع أو الأسرة ؟
هل جرب أحدكم الحرمان العاطفي الذي يعيشه البعض من الناس ؟
هناك بيوت تصرخ وجدران تإن لفقدها الحنان والعاطفة ؟
فالحب والعاطفة كالماء الذي يسقي البشر ما يلبث أن يدخل الجوف بعد الظمئ إلا وأبتلت به العروق .
زوجة محرومة من العاطفة .يقابلها زوج يشتاق للحب والعاطفة من زوجته
وكم من آباء وأمهات حرموا من حب أبنائهم وعطائهم يقابله أبناء محرومين من حنان الوالدين وعاطفتهم وليس إلى ذلك سبيل .
البعض منا يجهل الكلمة الطيبة والعاطفة التي تنبثق من جوف القلب لتنسدل على زوايا الروح فتحيي العروق الميتة فكل شيء لا يتجدد يضمر ويركد كالمستنقع وتكثر عليه الشوائب والطحالب .
فما الذي يمنعك من جعل حياتك كنهر جاري متجدد يعيد السعادة والحياة للوجوه الميته والذي أعياها التعب وأرهقها الحرمان .
أيتها الزوجة بين يديك كنز مدفون تبحث عنه الكثيرات وقد حرمن منه فلا تبخلي عليه بالكلمة الحانية والعاطفة الجياشة .ما الذي يمنعك من إطلاق العنان للكلام بداخلك رغم أن لك أصابع تستطيع أن تخلل جذور شعره بلمسها بخفة وحنان وصدر كبير يحتضن العالم فأحتضنيه حتى لا يذهب لغيرك !!
ايها الزوج زوجتك التي أحببتها وأخترتها من بين بنات الدنيا لا تشكك بإختيارك لها فأنت من إخترتها جدد حياتك معها بالحب والحنان وأعلم بأنها كانت أميرة في بيت أهلها مدللة من قبل والدها فأشبعها العاطفة وأسبغ عليها الحب والحنان وخذها إلى عالم رومانسي خيالي تحت ضوء الشموع وقصص ألف ليلة وليلة .
ايتها الأم لقد حباك الله بدرر غيرك الكثير يتمنى أن يسمع كلمة امي ويتردد للعيادات والمستشفيات من أجل ذلك فأحمدي الله تعالى بأن لك أبناء وهبهم لك قرة أعين تتباهين بهم أمام الناس فلا تكبتي حنانك ولا تبخلي بأن تطبعي على جباههم قبلة توقد بداخلهم جميع الحواس وتحركها ليصبحوا ثمرة صالحة من ثمار المجتمع
ايها الأب إن الله قد أنعم عليك بأسرة تحبها تتحدث إليها يستمعون إليك ينتظروك بكل لهفة وشوق غامر فلا تضيع وقتك بالسهر خارج البيت مع الشلة والرفاق تبتسم لهم وتضحك معهم وإذا ما رجعت إلى منزلك رجعت مكفهر الوجه عابس إما رفعت عليهم صوتك بالتأنيب أو أويت إلى فراشك وتركت شوقهم إليك كشمعة أنطفئ نورها .لا تجعل التعامل مع أسرتك تعامل رسمي وكأنك في دائرة حكومية سنت لها قوانين متبعه لا يمكن الخروج عنها ,، ولا تجعل زوجتك تعاني من برود عواطفك ومشاعرك دون ان تصرح لها بالحب والحنان وأنتي أيتها الزوجة بالمقابل زوجك طفل مدلل يحتاج ان تشعريه بوجوده وتسبغي عليه من حنانك حتى يكون ورائ كل رجل عظيم إمرأة .
إياكم وكتمان المشاعر التي تولد الإنفجار وتخنق الجدران لأن مجتمعاتنا العربية تعاني من الحرمان العاطفي ومن الجفاء الذي يرتسم على وجه رب الأسرة إذا ما جلس في بيته وامام اولاده وزوجته .

فالرسول صلى الله عليه وسلم خيركم لأهله وهو قدوة للمجتمع المسلم فها هو يغازل زوجاته ويلعب مع أولاده وأحفاده وحنونا على بناته .فالعاطفة بداخل كل منكم نار متقدة لا ينطفئ لهبها فأوقدوها ولا تجعلوها بداخلكم كرماد هبت عليه الريح في يوم عاصف .

بقلمي : أيهما أفضل أن تكون المرأة عطراً أم غرشة عطر ؟










أستهل مقالي للقارئ الكريم ببيتين من الشعر حتى يفهم القارئ الكريم ماذا أنا بصدد ما أكتب .
إن النساء رياحين خلقن لنا ..... وكلنا يشتهي شم الرياحين
ما أعجبه من بيت شعر جميل يصف المرأة في رائحتها بنبات عطري جميل ذكر إسمه في القرآن الكريم وهو نبات في الجنة حيث قال عز من قائل عليما : " فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم "
تعددت الكتابات عن المرأة فمنهم من عراها في أبياته وقصائده بحيث أفقدها طهارتها وعفتها كنزار قباني وإبن المقفع ومنهم من رفع قدرها كالجاحظ
فإبن المقفع كان دائما عندما تمر عليه الأنثى يتعوذ منها ولا يعيرها أي إهتمام بل كان يكره النساء إلى حد لا يطاق مما حدا به الأمر إلى وصف المرأة بأنها مجرد ملح في الطعام 0
وأما نزار قباني فكان يكتب خواطره وأشعاره بحيث يجعلها أمام من يقرأ له يتصورها عارية وقد تجردت من ملابسها التي تسترها قطعة قطعة فيتصور الرجل من يشاء منهن في هذه الخواطر والأشعار قيتخيلها 0
هذه بعض الشخصيات المتناقضة كنزار والجاحظ وأبن المقفع رغم أن إبن المقفع كان وسيما جميل الخلقة ذات تقاسيم جميلة على عكس الجاحظ الذي وضع لنا كتاب النساء ودرس في جامعات لندن وباريس فقد رفع من قدر المرأة ومكانتها وأعطاها حقها فالجاحظ كان ليس بذلك القدر من الجمال فقد كان رفيع الأنف غائر العينين كثيف الحاجبين لا تحبه النساء ولا تلتفت له لأنه ليس جذابا ؟
ولو سألت أي أنثى وهي تقرأ مقالي الآن أي الرجلين الآن ترين أفضل ستقول بالتأكيد الذي رفع من مكانتي 0
والغريب في الذكر بأن دولنا العربية لم تذكر عن كتاب النساء للجاحظ شيئا رغم أنه عرف في القرن الثامن عشر وذاع صيته بين أوساط النساء في فينا وباريس ولندن وكان أكثر شعبيه فهو يصف المرأة بأنها أنبل خصالا وأدق إدراكا وأكثر إخلاصا 0
وقبل هؤلاء كرم الإسلام المرأة ورفع من مكانتها وأعطاها الحرية وفق حدود إسلامية لا يجب أن تتخطاها فسمح لها بأن تنهل من غزير العلم والمعرفة فحفظت كتاب الله وسنة رسول الله شرحا وتفسيرا كما بايعها الرسول بيعة العقبة الثانية وسمح لها بأن تشارك أخيها الرجل في الجهاد وتقوم بتضميد الجرحى وتعالج الزمنى 0
وأجمل مثل أو عبارة عن المرأة سمعتها من الأخوة المصريين فهم يقولون من باب الدعابة " المرأة فى حياة الرجل هى نصفة الثانى الرجل منديلة طائر والمرأة منديلها طائر ودائما يلتقى المنديلان عند المأذون "
وعندما يلتقيان تبدأ المفاوضات الرسمية ولكن لابد ان يكون كل طرف منهما عنده علم بكل تصرفات وطبائع الطرف الآخر يعنى فى رأي لابد ان يخلع كلاهما الوجه المزيف الذى يرتئيه لبعضهما البعض حتى يفهما بعض جيد ا بدون تزييق
فهما يشكلان كتلة واحدة تلتحم برباط شرعي وفق سنة الله ورسولة ويبدأ مشوار حياتهما عند إغلاق أول باب عليهما 0
ومنهم من قال لا تصدق المرأة حتى عندما تبكي وتبتسم 0
الغريب في الأمر أنني لم أرى أحدا من الكتاب والأدباء قد وضع كتابا يقارن فيه بين نظرة الكتاب السابقين السلبية والإيجابية لدى المرأة فالبعض منهم قد عاش في زمن وعصر واحد وألتقيا معا على نفس القافلة والطريق.
فأيهما الأفضل أن تكون المرأة عطرا أم غرشة عطر ؟
أم كما وصفها إبن المقفع مجرد رشة ملح في الطعام ؟
وكأن الفطرة التي خلقت عليها لم تخلق إلا للتذوق تعالى الله تعالى أن يجعلها لهذا فقط ؟
بقلمي : السهاد البوسعيدي

بقلمي : حذاري ليس كل ما يلمع ذهباً



حتى تملك قلبا من ذهب لابد أن تكون أنت المع من الذهب ،الذهب كثيرا ما يغرينا ويجذبنا شكله ، ويظل يبقى مع مرور الزمن وتحولات السنين لا يصدأ يبقى يلمع ، ولكن حذاري ليس كل ما يلمع ذهبا وليس ما تحت التراب تراب، الكثير يصابون بحمى الغش والخداع من أول كلمة طيبة أو إبتسامة تخفي خلفها مكر الثعلب وخداع الذئب ، ومع تحولات السنين وتقلب الأيام تكشف المستور إذ أن الذي نظنه ذهبا تحول لصفائح من المعدن بسبب سواد قلبه لقد فقد اللون اللآمع الذي كان يغطيه ، وعندما تقف تتأمل نفسك أمام المرآة وتراجع معاملتك مع أمثال هؤلاء تحمد الله تعالى أولا : أنه وهبك قلبا صافيا لا يحمل و يخفي بداخله مكر الغش والخداع وتشكره ثانيا بأن جعلك شخصا مختلفا عنهم تماما حيث أنت المتميز بينهم بثقتك بنفسك وعطائك وعدم إستسلامك لما يعتري شخصك من أمراض ومشاكل وهموم فتعلم بعد ذلك بأن الله تعالى يحبك لأنه يرغب أن يسمع منك كلمة يا الله إرحمني
ويشد عليك البلاء حتى يسمع دعائك فتقول :
ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
وما تزال على يقين بأن الله تعالى يحبك بأن كشف لك كل من يلمع لمعان الزيف والنفاق وقلبه مليء بالخبث والحسد لقد بهتت صفحته أمام ناظريك، فتبقى مهما كان منك قريب حذرا منه ، لأنك تعلم ما يخفي وراءه من مخالب وأنياب ضارية لو بيده أن يمسك بك ليقطعك شطرين ويفترسك بين أنيابه ومخالبه لما تردد 0
هنا تعلمنا الحياة وتصبح دنيانا مدرسة نستفيد منها ومن تجاربنا وتعلمنا ما لم تعلمه لنا المدارس ولا الوالدين
فالذهب الأصيل يبقى أصيلا قلبه ينبض بالخير وذكر المعروف
أما الآخر فهو بريق زائل معلوم لدى أصحاب العقول بأنه قشور ما تلبث مع الزمن إلا أن تشتد قلوبها إسوداداً
وأخيرا نظل نردد هذا البيت :
كن كالنخلة عن الأحقاد مرتفعاً
يرمى بصخر فيؤتي أطيب الثمر
فالزائفون أصحاب البريق المزيف لا يلامسون سوى الناجح من البشر أصحاب العطاء ، ويبقى لمن يملك قلبا من ذهب للإبداع عنوان لأنه لا يفكر بما مضى فعقله مشغول بأهداف قادمة ورسم سياسات مستقبلية
فلنكن على حذر إذ ليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل ما تحت التراب تراب ، فكم من أنثى إقتنت أساور مبهرة ومع مرور الوقت نجد لونها قد تغير وتبدل وما كان يبهرك اليوم أصبح غدا لا يمثل لك شيئاً وليس له قيمة 0
بقلمي : السهاد

بقلمي : عش وسامح وابتسم تكن دوماً سعيد









النحل رغم أنه يلسع ولكن يعطينا أجمل غذاء أنه العسل ذلك الشراب المصفى المختلف الألوان الذي يخرج من بطن هذه النحلة إنه شفاء للناس ، كل شيء جميل وهبه الله تعالى على ظهر هذه الأرض لللإنسان ليستمتع به ويشكر الله تعالى على هذه النعم الجميلة ، الصحبة الصالحة مطلب وهدف ينشده الجميع ، كما أن الأخوة الخالصة والرابطة القوية للقرابة والدين والنسب هدف أيضا يتمناه الجميع ، لا يعيش فرد على وجه هذه البسيطة منزوياً بذاته مستقلاً بنفسه ، دون أن يتمازج مع افراد آخرين ، فبمفرده لا يستطيع أن يقوم على خدمة نفسه ، هناك علاقات عمل ، علاقات تنشأ بوقت الدراسة ، علاقات الصحبة في السفر ، وطالما تمازج الأفراد مع بعضهم الخلافات فيما بينهم واردة ولكن ليس معنى ذلك بأن ندع خلافاتنا تتحكم بذاتنا ونعيرها أهمية كبرى تسيطر حتى على تعاملنا مع أسرتنا وفي بيتنا بل وتقض مضجعنا ، إن








التسامح والإعتذار جميل عندما يكون بنفس إيمانية وقلب صافي ، وقبول الإعتذار أجمل عندما لا تشوبه شائبة أو يغلف بغلاف التمثيل ، فالإعتذار بمثابة لسعة النحل عندما يوصل الشخص منا إلى هذه المنزلة رغم أنها لا يقلل الإعتذار من قيمة نفسه شيئاً ، إن لم يرفعها عالياً والتسامح مع المعتذر كشراب العسل لدى الطرف الآخر0 إن التسامح دائما يجب أن نعلمه بأنه هو نصف السعادة والسعادة لابد أن نجعلها عادة لنا في جميع الأحوال والظروف ، فلا نسمح لأنفسنا بأن تستسلم وتحبط

ولكن ليس مهنى ذلك بأننا دائماً نسمح لأنفسنا بأن تخطئ فنعتذر أو يخطئ علينا آخرون فنقبل الإعتذار وننسى الأمر ، إذ أن الإعتذار كناية عن ندم في القيام بفعل معين لا يتقبله الطرف الآخر ، وهو بمثابة دق جرس التوبة والندم ومن شروط التوبة الندم على المعصية والإقلاع عنها وعدم العودة إليها ، لهذا لابد لنا العيش بسلام وأمان ولا ننزل بأنفسنا لمنازل تجعلنا صغاراً في أعين الآخرين 0

دائماً الأخوة الصادقة تشد على بعضها البعض ورب أخ لك لم تلده أمك ، تجده ثابت راسخ معك وقت الشدائد والمحن كما لو كان أخاً لك من أمك وأبيك 0

فلا أحد أفضل من أحد لا بوجاهة إجتماعية ولا بمركز ولا بأصل 0

الأفضل من يملك التسامح والعفو عند المقدرة ويكتسب خلقه من القرآن الكريم 0

فدع غدا لله ربك يسخره لك كيفما يشاء ومن أخطأ في حقك إبتسم له واهديه وردة إن إستطعت 0 وعش وسامح وابتسم تكن دوماً سعيد





بقلمي : السهاد البوسعيدي








بقلمي أقنعة خلف أبواب مغلقة


عندما تتعدد الأبواب وتكثر الأوجه المقنعة وتكثر منحدرات الطرق ومنعطفات الأزقة ، وتحاول أن تجد لك مخرج من بين هذه الأبواب الكثيرة فتتجه إلى أحدها ظناً منك بأنها ستبقى مفتوحة لك مثل غيرك فتستبشر خيراً وتثق بنفسك وعندما تصل تجد الباب قد سد في وجهك ، فتغير مسارك إلى باب آخر أملا أن تعبر من خلاله الجسر لتصل مع القافلة إلى شاطئ الأمان ولكن ما أن تقترب حتى تجد هذا الباب قد لغم بالأشواك التي تدمي قلبك قبل قدميك ماذا تفعل حينها وأنت تنتظر باب فرج يفتح لك ليريك نور الدنيا بعد العتمة ويجعل طريقك سهلة العبور بعد المنغصات الصعبة . هل تتلاشى أحلامنا كما تتلاشى سحب السماء العقيمة الخالية من قطرات الماء ، أن ندع زوبعة الحياة وتيارها يسحبنا حيث لا ندري حتى يلفظنا باطن الأرض دون أن نحرك ساكنا ، إن حياتنا كموجة تلو موج تمر عباب الشاطئ فإن أعدمت بداخل انفسنا الثقة بتحقيق أهداف هذه الحياة سنتلاشى وتتحطم معنوياتنا ، من هذا المنطلق لابد لنا من طاقة كامنة تتفجر ينابيع تجعل شلالات الحياة مليئة بالمعطيات ولكي نحقق كل هذا لابد من الإصرار على دراسة الرؤية التي توصلنا إلى تحقيق الهدف حتى نحقق رسالتنا في الحياة ، إن الإستسلام والخنوع هي لغة البائسين الذين تؤثر فيهم الكلمات السلبية ويعجزون عن تحطيم الأوجه المقنعة وفتح الأبواب الموصدة ، فما يربكنا اليوم نعمل على إجتيازه غداً ، وإنتاجك الذي لا يعجب قوم اليوم سوف تأتي أقواماً من بعدهم لتقدره ، فالحياة تمضي وتستمر لا نكتفي بأن ننظر لتلك الأبواب المغلقة دون أن نحاول جاهدين فتحها وعبور جسر الحياة الصعبة لنصل إلى شاطئ الأمان .


بقلمي : السهاد